فهرس الكتاب

الصفحة 2793 من 6013

غير صحيح ا ه . ووافقه ابن الملك ( وفي مثل هذا ) أي الشراء لأجل الغناء ( نزلت ) وفي نسخة أنزلت 16 ( { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ) أي يشتري الغناء والأصوات المحرمة التي تلهى عن ذكر الله قال الطيبي [ رحمه الله ] : الإضافة فيه بمعنى من للبيان نحو جبة خزو باب ساج أي يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره والمراد بالحديث المنكر فيدخل فيه نحو السمر بالأساطير وبالأحاديث التي لا أصل لها والتحدث بالخرافات والمضاحيك والغناء وتعلم الموسيقى وما أشبه ذلك يعني من فضول الكلام نزلت في النضر بن الحرث كان يشتري المغنيات ليضل عن سبيل الله قال البيضاوي [ رحمه الله ] الإضافة بمعنى من وهي تبيينية إن أريد بالحديث المنكر وتبعيضية إن أريد به الأعم منه قيل نزلت في النضر بن الحرث اشترى كتب الأعاجم وكان يحدث بها قريشًا ويقول إن كان محمد يحدثكم بحديث عاد وثمود فأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار والأكاسرة وقيل كان يشتري القينات ويحملهن على معاشرة من أراد الإسلام ومنعه عنه 16 ( { ليضل عن سبيل الله } ) أي دينه أو قراءة كتابه وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء بمعنى ليثبت على ضلاله ويزيد فيه واللام للعاقبة [ أي ] { بغير علم } [ / أي ] أي بحال ما يشتري أو بالتجارة حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن [ أي ] { ويتخذه } [ / أي ] ا أي السبيل [ أي ] { هزوًا } [ / أي ] أي سخرية وهو عطف على يشتري ونصبه حمزة والكسائي وحفص عطفًا على ليضل 16 ( { أولئك لهم عذاب مهين } ) لإهانتهم الحق بإيثار الباطل عليه ( رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وقال الترمذي هذا حديث غريب وعلي بن زيد الراوي يضعف ) بالتشديد أي ينسب إلى الضعف ( في الحديث ) أي في روايته ( وسنذ كر حديث جابر ) أي الذي ذكره صاحب المصابيح في هذا الباب وهو ( نهى عن أكل الهر في باب ما يحل أكله ) لأنه أنسب له معنى ( إن شاء الله تعالى ) .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2781 ) ( عن عبد الله ) أي ابن مسعود كما في نسخة ( قال قال رسول الله طلب كسب الحلال فريضة ) أي على من احتاج إليه لنفسه أو لمن يلزم مؤنته والمراد بالحلال غير الحرام المتيقن ليشمل المشتبه لما مر في الأحاديث أن التنزه عن المشتبة احتياط لا فرض ثم هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت