منه ( منفقة ) بفتح أوله وثالثه وسكون ثانية وكذا ممحقة ذكره ميرك ( للسلعة ) بالكسر أي مظنة وسبب انفاقها أي رواجها في ظن الحالف ( ممحقة للبركة ) أي سبب لذهاب بركة المكسوب إما بتلف يلحقه في ماله أو بانفاقه في غير ما يعود نفعه إليه في العاجل أو ثوابه في الآجل أو بقي عنده وحرم نفعه أو ورثه من لا يحمده وروي بضم الميم وكسر ثالثه ( متفق عليه ) ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .
( 2795 ) ( وعن أبي ذر عن النبي قال ثلاثة ) أي أشخاص ( لا يكلمهم الله يوم القيامة ) أي كلام لطف وعناية ( ولا ينظر إليهم ) أي نظر رحمة ورعاية ( ولا يزكيهم ) أي لا ينمي أعمالهم ولا يطهرهم من الخبائث ( ولهم عذاب أليم ) أي مؤلم ( قال أبو ذر خابوا ) أي حرموا من الخير ( وخسروا ) أي أنفسهم وأهليهم ( من هم يا رسول الله ؟ قال المسيل ) أي إزاره عن كعبية والمطوّل سرواله إلى الأرض كبرًا واختيالًا ( والمنان ) أي الذي لا يعطي شيئًا إلا منه كما في رواية وقبل أي يمن بما يعطيه لغيره بأن يذكر ولو لواحد فالمبالغة غير شرط كأعطيت فلانًا كذا وفلان يكره ذلك القول ا ه . فهي من المنة التي هي الاعتداد بالصنيعة وهي إن وقعت في الصدقة أبطلت المثوبة وإن وقعت في المعروف كدرت الصنيعة ( والمنفق ) بالتشديد في أصولنا وقال الطيبي رحمه الله بالتخفيف أيي المروج ( سلعته بالحلف الكاذب ) وفي رواية بالحلف لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب وكان يقول للمشتري اشتريت هذا بمائة دينار والله ليظن المشتري أن ذلك المتاع يساوي مائة دينار أو أكثر فيرغب في شرائه ( رواه مسلم ) وكذا أحمد والأربعة .
( 2796 ) ( عن أبي سعيد قال: قال رسول الله التاجر ) أي المشتغل بنحو بيع وتجارة