فهرس الكتاب

الصفحة 2825 من 6013

وتشددي لام ، فقر ودل . قال الطيبي رحمه الله: القل والقلة كالذل والذلة ، يعني أنه ممحوق البركة . ( رواهما ) أي الحديثين جميعًا ( ابن ماجه ) أي في سننه ( والبيهقي في شعب الإيمان ، وروى أحمد ) أي وكذا الحاكم ( الأخير ) أي الحديث الآخر منهما .

( 2828 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: أتيت ) بصيغة الفاعل . أي مررت . وفي نسخة بصيغة المفعول ، أي مر بي . ( ليلة أسرى بي ) بالإضافة على الصحيح . ( على قوم ) متعلق بأتيت لا بأسرى كما يتوهم . ( بطونهم كالبيوت ) بكسر الموحدة وضمها ، والجملة صفة قوم . ( فيها ) أي في بطونهم ( الحيات ) جمع حية ( ترى ) بصيغة المجهول ، أي تبصر الحيات ( من خارج بطونهم ) تشنية لحالهم وفضيحة لمآلهم . ( فقلت: من هؤلاء يا جبريل . قال: هؤلاء أكلة الربا ) وفي رواية: من أمتك . ( رواه أحمد وابن ماجه ) .

( 2829 ) ( وعن علي كرم الله وجهه أنه سمع رسول الله لعن آكل الربا وموكله وكاتبه ومانع الصدقة ) أي مطلقًا ، أو معناه تارك الصدقة الواجبة . ( وكان ) أي رسول الله ( ينهي عن النوح ) أي رفع الصوت بالبكاء مع نحو ، وكفهاه واجبلاه من ألفاظ الجاهلية . ( رواه النسائي ) .

( 2830 ) ( وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه آخر ما نزلت آية الربا ) أي آخر آية تعلقت بالمعاملات لا مطلقًا أن آخر الآيات نزولًا على الإطلاق قوله تعالى: 16 ( { اليوم أكملت لكم دينكم } ) [ المائدة 3 ] ( وإن رسول الله ) بكسر إن على أن الجملة استئنافية أو حالية ، وبفتحها للعطف على أن . وقوله: ( قبض ) أي مات ( ولم يفسرها لنا ) أي تفسيرًا مفصلًا . والحاصل أنه لم يعش بعدها إلا قليلًا مع اشتغاله بما هو أهم من تفسيرها ، لا سيما والمقصود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت