فهرس الكتاب

الصفحة 2883 من 6013

طالعها لكن هو موجود في المنتقى ، فلو لم يكن في بعض الأصول لم يورد صاحب المنتفى في كتابه ا ه . فينبغي أن تكون كتابة وعن بالحبر لا بالجمرة فتأمل . ( قال ) أي عبد الرحمان المذكور وهو تابعي . قال المصنف: أنصاري يعد في تابعي المدينة ، روى عنه الزهري . ( كان معاذ بن جبل شابًا ) أي قويًا متحملًا صبورًا . ( سخيًا ) أي جوادًا كريمًا شكورًا ( وكان لا يمسك شيئًا ) مبالغة في سخائه ( فلم يزل يدان ) أي يستدين ( حتى أغرق ) أي هو ( ماله كله في الدين فأتى ) أي هو ( النبي فكلمه ) أي النبي ( ليكلم غرماؤه ) أي في الصبر عليه ( فلو تركوا لأحد ) الفاء مرتب على محذوف ، أي كلم النبي غرماءه لأن يتركوا المطالبة له فلم يتركوا ، ولو تركوا لأحد ( لتركوا لمعاذ لأجل رسول الله ) وفيه أن طلبه كان طلب شفاعة لا طلب إيجاب وإلا لم يسعهم إلا الترك . ( فباع رسول الله لهم ) أي لأجلهم ( ماله ) أي مال [ معاذ ] أي بإختياره وأمر طلبه ، أو جبر بالحكم عليه ( حتى قام معاذ بغير شيء . رواه سعيد في سننه مرسلًا ) أي صورة . وإلا فاظاهر أنه سمع من معاذ ، ويحتمل من غيره .

( 2919 ) ( وعن الشريد ) بفتح الشين المعجمة وكسر الراء . قال في التقريب: بوزن الطويل . قال المصنف في أسمائه في فصل الصحابة: شريد بن سويد الثقفي ، ويقال أنه من حضرموت وعداده في ثقيف . وقيل: بعد في أهل الطائف . وحديثه في الحجازيين ، وروى عنه نفر . ( قال: قال رسول الله: إليّ الواجد ) بفتح اللام وتشديد الياء ، أي مطل الغنى القادر على قضاء الدين ، من لويت حقه إذا دفعته ، والواجد الغنى من قولهم وجد في المال وجد ، بفتح الواو وكسرها وضمها وسكون الجيم وجدة ، أي استغنى . ( يحل عرضه ) بضم حرف المضارعة ، أي يجعل طعن عرضه حلالًا . ( وعقوبته ) أي حبسه بأمر الحاكم ( قال ابن المبارك: يحل عرضه يغلظ ) بتشديد اللام المفتوحة ، أي يغلظ القول ( له ) قال التوربشتي: أي يلام وينسب إلى الظلم ويعير بأكل أموال الناس بالباطل . ( وعقوبته يحبس له ) بصيغة المجهول والضمير المرفوع للواجد والمجرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت