الخاء المعجمة ( من خانك ) قال القاضي: أي لا تعامل الخائن بمعاملته ولا تقابل خيانته بالخيانة فتكون مثله . ولا يدخل فيه أن يأخذ الرجل مثل حقه من مال الجاحد فإنه استيفاء وليس بعدوان والخيانة عدوان . قال الطيبى [ رحمه الله ] : الأولى أن ينزل الحديث على معنى قوله تعالى: 16 ( { ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن } ) [ فصلت 34 ] يعني إذا خانك صاحبك فلا تقابله بجزاء خيانتة وإن كان ذاك حسنًا بل قابله بالاحسن الذي هو عدم المكافأة والإحسان إليه . أي أحسن إلى من أساء إليك . ( رواه الترمذي وأبو داود والدارمي ) وكذا البخاري في تاريخه والحاكم في مستدركه ورواه الدراقطني والحاكم أيضًا والضياء عن أنس .
( 2935 ) ( وعن جابر قال: أردت الخروج إلى خيبر ) موضع قريب المدينة وهو غير مصروف ( فأتيت النبي ) أي بقصد الإستئذان للوداع ( فسلمت عليه وقلت: ) وفي نسخة: ) فقلت . ( أني أردت الخروج إلى خيبر فقال: إذا أتيت وكيلى ) أي هناك ( فخذ منه خمسة عشر وسقا: ) بفتح فسكون أي ستون صاعًا من التمر ( فإن ابتغى ) أي طلب ( منك آية ) أي ودلالة ( فضع يدك على ترقوته ) بفتح فسكون فضم ففتح أي حلقه . وفي المغرب: ( الترقوة ) عظم بين ثغره النحر والعاتق من الجانبين ، ويقال لها بالفارسية مير كردن . وفي القاموس: الترقوة مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث يترقى منه بالنفس ( راواه أبو داود ) .
[ رح ( 2396 ] ( عن صهيب ) بالتصغير . قال المصنف: هوابن سنان مولى عبد الله بن جدعان