الاعضاء . في النهاية يقال: مثلث بالحيوان أمثل به مثلا إذا قطعت أطرافه وشوّهت به . وقيل: المراد بها تشويه الخلق بقطع الا نوف والآذان وفقء العيون ا ه . وقيل: هي قطع أعضاء المقتول قصاصا ، أوكفرا أوحدا لأن الغرض ارائه الحياة وقد حصلت فلا فائدة في قطعها بعدها . ( رواه البخاري ) .
( 2942 ) ( وعن جابر قال: انكشفت الشمس على ) وفي نسخة في: في ( عهد رسول الله ) وفي نسخة: في عهد النبي . ( يوم مات إبراهيم ابن رسول الله ) باثبات الالف خطا وضم النون الفظا . ( فصلى بالناس ست ركعات ) بالتحريك ، ا ه . أي ركوعات . ( بأربع سجدات ) يعني: كان يصلي ركعتين في كل ركعة يركع ثلاثا ويسجد سجدتين . ( فانصرف ) أي عن الصلاة ( وقد آضت الشمس ) قال النووى [ رحمه الله ] : هو بهمزة ممدودة هكذا ضبطه جميع الرواة ببلادنا ، أي عادت إلى حالها الأولى ورجعت ، ومنه قولهم أيضًا ، وهو مصدرًا ض يئيض . ( وقال . ما من شيء توعدونه ) أي ليس شيء وعدتم بمجيئه من الجنة والنار وغيرهما من أحوال يوم القيامة . ( الا قد رأيته في صلاتي هذه لقد جىء بالنار ) أي أحضرت ( وذلك حين رأيتمونى تأخرت مخافة أن يصيبني لفحها ) بفتح فسكون ومخافة ومنصوب على العلة ، أي خشية اصابة لفحهما اياى . في النهاية: بفتح النار بالفاء والحاء ، وهجها وحرها . ( وحتى رأيت فيها ) أي في النار ( صاحب المحجن ) بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح جيم ، عصا في رأسه اعوجاج كالصون لجان والميم زائدة . وقيل: خشب طويل على رأسه حديدة معوجة ، إسم آلة من الحجن بتقدييم الحاء المهملة على الجيم ، وهو جر الشيء إلى جانبه . والمراد بصاحبه عمرو بن لحمى ، بضم اللام وفتح الحاء وتشديد الياء . ( يجر قصبه ) بضم فسكون ، إي يسبحه ( في النار ) والقصب المعى وجعه أقصاب . وقيل: القصب إسم لللامعاء كلها . وقيل: أمعاء أسفل البطن . ( وكان يسرق الحاج ) أي متاعه ( بمحجنه فإن فطن له ) بصيغة المجهول . أي علم به ( قال: إنما تعلق ) أي الشيء المسروق ( بمحجني وإن غفل عنه ) على بناء المفعول ، أي ذهل وجهل به . ( ذهب به وحتى رأيت فيها ) أي في النار ( صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تعطمها )