فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 6013

انقطاعه من السبيل ، ويرد قيمته لمالكه عند القدرة . وقيل: لا يلزمه رد قيمته ا ه . وقال أحمد: يجوز من غير اضطرار ، وقد تقدم . ( رواه أبو داود ) .

( 2954 ) ( وعن ابن عمر ) [ رضي الله عنهما ] ( عن النبي قال: من دخل حائطًا فليأكل ) أي من ثماره ( ولا يتخذ خبنه ) بضم لبخاء المعجمة وسكون الموحدة وبعدها نون وهي طرف الثوب ، أي لا يأخذ منه شيئًا في ثوبه ، وهذه الرخصة لابن السبيل المضطر أيضًا ، وإلا فلا تقاوم هذه الأحاديث نصوصًا وردت في تحريم أموال المسلمين ، ذكره ابن الملك وقد سبق . ( رواه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ) أي متنا أو إسنادًا .

( 2955 ) ( وعن أمية ) بالتصغير ( ابن صفوان ) بفتح فسكون ( عن أبيه ) قال المؤلف: وصفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي ، هرب يوم الفتح فاستأمن له عمير بن وهب وابنه وهب بن عمير رسول الله فأمنه وأعطاهما رداءه أمانًا له ، فأدركه وهب فرده إلى النبي فلما وقف عليه قال: هذا وهب بن عمير زعم أنك أمنتني على أن أسير شهرين . فقال رسول الله: أنزل أبا وهب . فقال: لا حتى تبين لي . فقال رسول الله: إنزل فلك أن تسير أربعة أشهر . فنزل وخرج معه إلى حنين فشهدها وشهد الطائف كافرًا فأعطاه من الغنائم فأكثر . فقال صفوان: أشهد بالله ما طاب بهذا إلا نفس نبي . فأسلم يومئذ وأقام بمكة ، ثم هاجر إلى المدينة فنزل على العباس فذكر ذلك لرسول الله [ فقال ] : لا هجرة بعد الفتح . وكان صفوان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكانت امرأته أسلمت قبله بشهر ، فلما أسلم صفوان أقرا على نكاحهما . مات صفوان بمكة سنة ثنتين وأربعين . روى عنه نفر وكان من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامه وكان من أفصح قريش لسانًا . ( أن النبي استعار منه أدراعه ) جمع درع ، أي أراد أخذها عارية منه ( يوم حنين ) قال ابن الملك: كان صاحب الأدراع كافرًا دخل المدينة بإذنه ليسمع القرآن والحديث ويتعلم أحكام الدين بشرط أنه إن اختار دين الإسلام أسلم وإلا رجع إلى وطنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت