فهرس الكتاب

الصفحة 2909 من 6013

( والدين مقضى ) أي يجب قضاؤه ( والزعيم ) أي الكفيل ( غارم ) أي يلزم نفسه ما ضمنه . والغرم أداء شيء يلزمه . والمعنى أنه ضامن ومن ضمن دينًا لزمه أداؤه ( رواه أبو داود والترمذي ) وكذا أحمد وابن ماجة والضياء .

( 2957 ) ( عن رافع بن عمرو الغفاري ) بكسر أوله قال المصنف عداده قي البصريين . روى عنه عبد الله بن حديثة في أكل التمر ( قال: كنت غلامًا ) أي ولدًا صغيرًا ( أرمي نخل الأنصار ) أي يرمي الأحجار لطرح الأثمار ( فأتى ) بصيغة المجهول ، أي فجيء ( بي النبي ) بالنصب ، أي أتى بي الأنصار إلى النبي ( وقال: ) وفي نسخة: فقال . وفي أخرى: قال . أي النبي ( يا غلام لم ) أي لأي شيء ( ترمي النخيل ) أي ثمره ( فقلت: آكل ) أي لآكله لا لغرض آخر ( قال: فلا ترم ) أي فإنه ضرر وتعد ( وكل مما سقط في أسفلها ) أي لأن العادة جارية غالبًا بمسامحة الساقط اللاقط لا سيما للصغار المائلين إلى الثمار . وقال المظهر: إنما أجاز له رسول الله أن يأكل مما سقط للاضطرار وإلا لم يجز له أن يأكل مما سقط أيضًا لأنه مال الغير كالرطب على رأس النخل . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : لو كان مضطرًا لجاز له أن يأكل كل ما رماه إن لم يكن على الأرض شيء ( ثم مسح رأسه فقال: اللهم أشبع بطنه ) قيل: يدل هذا على أنه لم يكن مضطرًا ( رواه الترمذي وابن ماجة وسنذكر حديث عمرو بن شعيب ) كما سيأتي قريبًا ( في باب اللقطة ) بضم ففتح ويسكن ( إن شاء الله تعالى ) وفيه اعتراض فعلي والله أعلم .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2958 ) ( عن سالم عن أبيه ) أي عبد الله بن عمر ( قال: قال رسول الله: من أخذ من الأرض شيئًا ) وفي نسخة: شبرًا ( بغير حقه ) أي ظلمًا ( خسف به ) على بناء المجهول والباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت