فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غير المنقولات ، أو في كل شيء يحتمل الشفعة . والمعنى: في كل عقار مشترك ، وقد مضى بحثه . وشذ بعض فأثبت الشفعة في العروض والحيوانات أيضًا ( رواه الترمذي . قال: ) أي الترمذي .
( 2969 ) ( وقد روى عن ابن أبى مليكة ) بالتصغير ( عن النبي مرسلًا وهو ) أي الإرسال ( أصح ) أي من الإتصال وهو لا يضر لأن المرسل حجة عند الجمهور وخلافًا للشافعي ، وإذا اعتضد يكون حجة اتفاقًا . وابن أبى مليكة هو عبيد الله بن أبى مليكة من مشاهير التابعين وعلمائهم وكان قاضيًا على عهد ابن الزبير . ذكره المؤلف .
( 2970 ) ( وعن عبد الله بن حبيش ) بالتصغير ، وفي نسخة السيد في هامش الكتاب صوابه حبشي بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة وكسر الشين المعجمة فياء النسبة ، وهو كذلك في الجامع الصغير للسيوطي ، وكذا في أسماء الرجال للمصنف حيث ذكره في الصحابة وقال: هو عبد الله بن حبشي الخثعمي ، له رواية وعداده في أهل الحجاز . سكن مكة [ شرفها الله ] . روى عنه عبيد بن عمير مصغران وغيره . وفي المغنى الحبشي بضم حاء وسكون موحدة منسوب إلى الحبش حيّ من اليمن . ( قال: قال رسول الله: من قطع ) بالتخفيف ( سدرة ) بكسر فسكون ، أي شجرة من شجر النبق بفتح النون وكسر الموحدة ، ( صوّب الله ) [ بتشديد الواو ] أي نكس وخفض ( رأسه في النار ) قيل: المراد سدرة مكة لأنها حرم . وقيل: سدرة المدينة نهى عن قطعها ليستظل بها ولئلا يتوحش من هاجر إلى المدينة . ولعل وجه تخصيصها إن ظلها أبرد من ظل غيرها ، وإلا فالحكم غير مختص بها بل عام في كل شجر يستظل به الناس والبهائم بالجلوس تحته . ( رواه أبو داود ) وكذا الضياء ( وقال: ) أي أبو داود ( هذا الحديث مختصر ) أي معنى ، فمعناه موجز أو مؤوّل ، ولذا لم يقل مقتصر . ( يعني: من قطع سدرة في فلاة ) بفتح الفاء ، أي مفازة ( يستظل بها ابن السبيل ) أي ملازم الطريق وهو المسافر ( والبهائم ) أي في أوقات الإستراحة ( غشمًا ) بفتح فسكون هو الظلم ( وظلمًا ) عطف تفسير وجمع بينهما تأكيدًا ( بغير حق يكون له فيها ) صفة حق ، والمراد بالحق النفع لأنه ربما يظلم أحد ظلمًا ويكون له فيه نفع ، وهذا بخلافه كما قال تعالى: [ أي ] { ويبغون في الأرض بغير الحق } [ / أي ] . ( صوّب الله ) أي ألقى ( رأسه ) أي ابتداء أو رماه برأسه ، أو المراد به بدنه جميعه ( في النار ) .