الأصحاب والرفاق ، وإلا فجميع الشاء ملك للراقي . ( وأضربوا ) أي اجعلوا ( لي معكم سهمًا ) أي نصيبًا منها قاله تطييبًا لقوبهم ومبالغة في تعريفهم أنه حلال لا شبهة فيه .
( 2986 ) ( عن خارجة بن الصلت ) بفتح فسكون . قال المؤلف: هو من بني تميم ، تابعي روى عن ابن مسعود وعن عمه ، وعنه الشعبي . وحديثه عند أهل الكوفة . ( عن عمه ) لم يذكره المصنف باسمه في أسماء رجاله . والظاهر أنه من الصحابة ، فجهالته لا تضر . ( قال ) أي عمه ( أقبلنا من عند رسول الله ) أي رجعنا من حضرته ( فأتينا على حي ) أي قبيلة ( من العرب ) أي من أحيائهم وقبائلهم ( فقالوا: ) أي بعض أهل الحي ( إنا أنبئنا ) أي أخبرنا ( أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل ) أي الرسول ( بخير ) أي بالقرآن وذكر الله ( فهل عندكم من دواء أو رقية ؟ ) أو للتنويع أو للشك ( فإن عندنا معتوهًا ) أي مجنونًا ، وفي المغرب هو ناقص العقل . وقيل: المدهوش من غير جنون ( في القيود . فقلنا نعم فجاؤا ) وفي نسخة: قال ، أي عمه . فجاؤا ( بمعتوه في القيود . فقرأت عليه بفاتحة الكتاب ) لما ورد: فاتحة الكتاب شفاء من كل داء . ( ثلاثة أيام غدوة وعشية ) أي أول النهار وآخره أو نهارًا وليلًا ( أجمع ) استئناف بيان بصيغة المتكلم ( بزاقى ) بضم الموحدة ماء الفم ( ثم أتفل ) بضم الفاء ويكسر ، أي أبصق كذا في القاموس . وفي الاقتطاف: التفل شبيه بالبزاق . ويقال: بزق ثم تفل ثم [ نفث ] ثم نفخ . وفي النهاية: التفل نفخ معه ريق وهو أكثر من النفث ( قال: ) أي عمه ( فكأنما أنشط ) بصيغة المجهول ، أي أطلق ذلك الرجل ( من عقال ) بكسر أوّله ، أي من حبل مشدود به ، والمراد أنه زال عند ذلك الجنون في الحال ، قال التوربشتي: يقال: نشطت الحبل أنشطه نشطًا ، أي عقدته وأنشطته أي حللته . وهذا القول أعني أنشط من عقال يستعملونه في خلاص الموثوق وزوال المكروه في أدنى ساعة . قال الطيبي [ رحمه الله ] : الكلام فيه التشبيه ، شبه سرعة برئه من الجنون