فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 6013

( قال: قال رسول الله: للسائل حق وإن جاء على فرس ) أي لا ترده وإن جاء على فرس يلتمس منك طعامه وعلف دابته . وقال ابن الأثير في النهاية: السائل الطالب ، ومعناه الأمر بحسن الظن بالسائل إذا تعرض لك ، وإن لا تخيبه بالتكذيب والرد مع إمكان الصدق ، أي لا تخيب السائل وإن رابك منظره وجاء راكبًا على فرس ، فإنه قد يكون له فرس ووراءه عائلة أو دين يجوز معه أخذ صدقة ، أو يكون من الغزاة أو من الغارمين وله في الصدقة سهم . ( رواه أحمد وأبو داود ) وكذا الضياء ، ورواه أبو داود عن علي ، والطبراني في الكبير عن الهرماس بن زياد . ورواه ابن عدي في الكامل عن أبى هريرة ولفظه: أعطوا السائل وإن جاء على فرس . وذكر السيوطي في تعليقه على أبى داود ، وروى أن عيسى عليه الصلاة والسّلام قال: للسائل وإن جاء على فرس مطوّق بالفضة . ا ه قال القاضي [ رحمه الله ] : أي لا ترد السائل وإن جاءك على حالٍ يدل على غناء ، وأحسب أنه لو لم يكن له خلة دعته إلى السؤال لما بذل وجهه ( وفي المصابيح مرسل ) قال التوربشتي: وصف هذا الحديث في المصابيح بالإرسال ، فلا أدري أثبت ذلك في الأصل أم هو شيء ألحق به ، وقد وجدته أنه مسندًا إلى ابن عمر رضي الله عنهما . وقد أورد بقية الحديث بمعناه أبو داود في كتابه بإسناده عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: للسائل حق . قال الطيبي [ رحمه الله ] : الخبط لازم لأن كلًا من الحديثين متصل مستقل وقد جعلهما في المصابيح حديثًا واحدًا مرسلًا ، وعلى استقلالهما لا يدخل الحديث الثاني في الباب . ويمكن أن يقال على طريق التنزل وثبوت الإرسال من صاحب المصابيح أن يروي من طريق آخر مرسلًا على أنهما حديث واحد والله أعلم .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2989 ) ( عن عقبة ) بضم فسكون ( ابن المنذر ) بصيغة الفاعل من الإنذار بالذال المعجمة ، وفي نسخة صحيحة بضم النون وفتح الدال المهملة والراء المشددة . قال ميرك: كذا وقع في بعض النسخ وهو الصواب . ا ه ولم يذكره المؤلف وكذا صاحب المغنى ( قال: كنا عند رسول الله فقرأ 16( { طسم } ) أي من أوّل سورة القصص ( حتى بلغ قصة موسى ) أي اجتماعه مع شعيب عليهما الصلاة والسّلام ( قال: إن موسى ) عليه السّلام ( أجر نفسه ثمان سنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت