فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 6013

( 2995 ) ( وعنه ) أي عن أبى هريرة ( قال: قال رسول الله: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ) أي كلام الرضا دون كلام الملازمة ( ولا ينظر إليهم ) أي نظر رحمة دون نظر نقمة ( رجل حلف على سلعة ) بالكسر ( لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب ) كلا الفعلين على صيغة المجهول . وهذا معنى ما حلف به الرجل ، ولو حكى قوله لقيل: قد أعطيت بها أكثر مما أعطيتها . على أن الأوّل بناء للمفعول والثاني للفاعل ، أي طلب مني هذا المتاع قبل هذا بأزيد مما طلبته . ( ورجل حلف على يمين كاذبة ) أي بيمين أو على محلوف عليه غير واقع وهو عالم ( بعد العصر ) إنما خص به لأن الإيمان المغلطة تقع فيه . وقيل: لأنه وقت الرجوع إلى أهله بغير ربح فحلف كاذبًا بالربح . وقيل: ذكره لشرف الوقت فيكون اليمين الكاذبة في تلك الساعة أغلظ وأشنع ، ولذا كان يقعد للحكومة بعد العصر . ( ليقتطع ) أي ليأخذ لنفسه ( بها مال رجل مسلم ) وكذا حكم مال الذمي ( ورجل منع فضل ماء ) وفي رواية: فضل مائه . وفي رواية لأحمد والبخاري ومسلم والأربعة: ورجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ( فيقول الله: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ماء ) بالهمز ( لم تعمل يداك ) صفة ماء الراجع محذوف أي فيه ، قال المظهر: أي خرج بقدرتي لا بسعيك ( متفق عليه ) وذكر حديث جابر [ رضي الله عنه ] أي قال: نهى رسول الله عن بيع فضل الماء ( في باب المنهى عنها من البيوع ) يعني فإنه أنسب بذلك والله تعالى أعلم بالصواب .

2 3( الفصل الثاني )3

( 2996 ) ( عن الحسن ) أي البصري ( عن سمرة ) أي ابن جندب ( عن النبي قال: من أحاط حائطًا ) أي جعل وأدار حائطًا ، أي جدارًا ( على الأرض أَ حول أرض موات ) ( فهو ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت