فهرس الكتاب

الصفحة 2941 من 6013

دليل لأبى حنيفة [ رحمه الله ] : والأحاديث المطلقة محمولة عليه . ( رواه أبو داود ) .

( 2999 ) ( وعن علقمة بن وائل ) بهمزة مكسورة ( عن أبيه ) قال المؤلف: هو وائل بن حجر بضم الحاء بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وبالراء الحضرمي ، كان قيلًا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم . وفد على النبي ، ويقال إنه بشر به النبي أصحابه قبل قدومه: ( يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا راغبًا في الله عزّ وجلّ وفي رسوله وهو بقية أبناء الملوك فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه [ وبسط له رداءه ] فأجلسه وقال: اللهم بارك في وائل وولده وولد ولده ) . واستعمله على الأقيال من حضرموت ، رواه عنه ابناه علقمة وابن الجبار وغيرهما . ( أن النبي أقطعه ) أي وائلًا ( أرضًا بحضرموت ) اسم بلد باليمن وهما اسمان جعلا اسمًا واحدًا فهو غير منصرف بالعلمية والتركيب ، وهو بفتح الحاء المهملة والراء والميم وسكون الضاد المعجمة . وفي القاموس بضم الميم بلد وقبيلة ويقال: حضرموت ويضاف فيقال [ هذا ] حضرت موت بضم الراء وإن شئت لا تنون الثاني . قال السيوطي: نقل أن صالحًا لما هلك قومه جاء مع المؤمنين إليه فلما وصل إليه مات فقيل حضرموت [ وذكر المبرد أنه لقب عامر جد اليمانية كان لا يحضر حربًا إلا كثرت فيه القتلى فقال عنه من رآه حضرموت ] بتحريك الضاد ، ثم كثر ذلك فسكنت . ( قال: ) أي وائل ( فأرسل ) أي النبي ( معي معاوية قال: ) أي لمعاوية ( أعطها إياه ) أي وائلًا . والظاهر أن المراد من معاوية هو ابن الحكم السلمي وابن جاهمة السلمي ، وأما معاوية بن أبى سفيان فهو وأبوه من مسلمة الفتح ثم من المؤلفة قلوبهم على ما ذكر المؤلف ، فهو غير ملائم للمرام وإن كان مطلق هذا الإسم ينصرف إليه في كل مقام ( رواه الترمذي والدرامي .

( 3000 ) ( وعن أبيض بن حمال بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم( المأربى ) المنسوب إلى مأرب [ بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر الراء . وقيل بفتحها ، موضع باليمن وإنما نسب إلى مأرب ] لنزوله فيه . وكان اسمه أسود فسماه رسول الله أبيض . وقيل: مأرب من بلاد الأزد . وقال المؤلف: مدينة باليمن من صنعاء ( أنه وفد إلى رسول الله ) هو قليل الحديث ( فاستقطعه ) أي سأله أن يقطعه إياه ( الملح ) أي معدن الملح ( الذي بمأرب ) موضع باليمن غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت