مشتقة من هزره إذا غمضه جاز إدخال اللام فيه تارة وتجريده عنه أخرى . ا ه وحاصله أن أل فيه للمح الأصل وهو الصفة ، ومع هذا كان الظاهر في سيل المهزور [ فكان مهزور ] بدلًا من السيل بحذف مضاف ، أي سيل مهزور . ( أن يمسك ) بصيغة المجهول ، أي الماء في أرضه . ( حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل ) بالنصب وقيل بالرفع ، أي ينزل . ( الأعلى على الأسفل ) أي إلى أسفل منه ( رواه أبو داود وابن ماجة ) .
( 3006 ) ( وعن سمرة بن جندي ) بضمتين وبفتح الثاني ( أنه كانت له عضد ) بفتحتين وبضم الثاني ويسكن أي طريقة ( من نخل ) قيل: معناها أعداد من نخل قصار مصطفة والطريق الطوال من النخل . وقيل الطريقة على صف واحد . وفي القاموس: العضد الطريقة من النخل ، وبالتحريك الشجر المنضود . ا ه فقوله: من نخل على سبيل التجريد . وفي الفائق: قالوا للطريقة من النخل عضد لأنها متناضرة في جهة . وروى عضيد . قال الأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناول منه فهي العضيد والجمع عضدان . وقيل: هي الجبارة البالغة غاية الطول ( في حائط رجل من الأنصار ) قيل: الأنصاري من بني النجار . وقيل: اسمه مالك بن قيس وقيل: لبابة بن قيس ، وقيل: مالك بن أسعد وكان شاعرًا . ( ومع الرجل أهله فكان سمرة يدخل عليه ) أي على الرجل ( فيتأذى به ) أي بدخوله . قال الطيبي: ذكر الأهل والتأذي دالان على تضرر الأنصاري من مروره . ( فأتى النبي فذكر ذلك ) أي الأمر له ( فطلب إليه النبي ) أي سمرة إلى مجلسه الشريف ( ليبيعه ) قال الطيبي رحمه الله: تعدية طلب بإلي يشعر بأن النبي أنهى إليه طلب البيع شافعا ، وكذا في الباقي . ( فأبى ) أي امتنع ( فطلب أن يناقله ) أي يبادله بمثله في موضع آخر ( فأبى قال فهبه له . قال: التوربشتي: لفظ الحديث يدل على أنه كان فرد نخل لتعاقب الضمير بلفظ التذكير في قوله: ليبيعه ويناقله فهبه له . وأيضًا لو كانت طريقة من النخل لم يأمر بقطعها لدخول الضرر عليه أكثر ما يدخل على صاحبه من دخوله ، وقد ذكر أن صوابه عضيد . قال القاضي: إفراد الضمير فيها لإفراد اللفظ( ولك كذا ) أي في الجنة من البساتين والحور والقصور والحبور والسرور ( أمرًا رغبة فيه ) أي في الأمر ونصبه على الاختصاص والتفسير لقوله: فهبه له ، يعني هو أمر على سبيل الترغيب والاستشفاع ، ويجوز أن