( رواه الترمذي والدرامي ، والترمذي ضعفه ) .
( 3063 ) ( وعن الضحاك ) بتشديد الحاء المهملة ( ابن سفيان ) بالتثليث والضم أشهر . قال المصنف: ويقال إنه كان بشجاعته يعد بمائة فارس ، وكان يقوم على رأس النبي بالسيف . وولاه النبي على من أسلم من قومه . ( أن رسول الله كتب إليه أن ) مصدرية أو تفسيرية ، فإن الكتابة فيها معنى القول ( ورث ) بتشديد الراء المكسورة ، أي اعط الميراث . ( امرأة أشيم ) بفتح الهمزة فسكون شين معجمة بعدها تحتية مفتوحة ، وكان قتل خطأ . ( الضبابي ) بكسر الضاد المعجمة وتخفيف الموحدة الأولى ، منسوب إلى ضباب قلعة بالكوفة وهو صحابي ، ذكره ابن عبد البر وغيره من الصحابة ( من دية زوجها ) في شرح السنّة: دليل على أن الدية تجب للمقتول أولًا ، ثم تنتقل منه إلى ورثته كسائر أملاكه ، وهذا أكثر أهل العلم . وروي عن علي كرّم الله وجهه أنه كان لا يورث الأخوة من الأم ولا الزوج ولا المرأة من الدية شيئًا ( رواه الترمذي وأبو داود ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ) .
إلى ص / 395
مريم / مشكاة مصابيح ( شرح ) من ص / 395
( 3064 ) ( وعن تميم الداري ) قال المؤلف: هو تميم بن أوس الداري ، كان نصرانيًا أسلم سنة وكان يختم القرآن في ركعة ، وربما ردد الآية الواحدة الليلة كلها إلى الصباح . قال محمد بن المنكدر إن تميمًا الداري نام ليلة لم يقم يتهجد فيها حتى أصبح ، فقام سنة لم ينم فيها عقوبة للذي صنع . سكن المدينة ثم انتقل منها إلى الشام بعد قتل عثمان وأقام بها إلى أن مات ، وهو أول من أسرج السراج في المسجد . روى عنه النبي قصة الدجال والجساسة ، وروى عنه أيضًا جماعة . ( قال: سألت رسول الله: ما السنّة في الرجل ) أي ما حكم الشرع