فهرس الكتاب

الصفحة 3003 من 6013

أي على سبيل أي سبيل . ثم فسره بقوله: ( وسنة ) أي طريقة مرضية أو وسنة حسنة . قال الطيبي [ رحمه الله ] : والتنكير للتكثير ولكونه تفسيرًا لم يعد الجار ( ومات على تُقىً ) بضم التاء والتنوين على وزن هدى ، أي على تقوى من الله من امتثال الطاعة واجتناب المعصية ، إشارة إلى حسن خاتمته علمًا وعملًا . ( وشهادة ) أي حكمية أو على حضور مع الله وغيبة عما سواه ( ومات مغفورًا له ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : كرر الموت وأعاده ليفيد استقلال صفة التقوى والشهادة ، ثم ثلث بالغفران ترقيًا لأن الغفران غاية المطلب ونهاية المقصد ، ومن ثم أمر الله تعالى رسوله بالاستغفار قبل إتمام النعمة في قوله 16 ( { إذا جاء نصر الله والفتح } ) [ النصر 1 ] . وإنما لم يعد الجار في القرينة الثانية لأن الحالات السابقة هيآت صادرة عن العبد ، والأخيرة عن الله تعالى وهو الوجه في الفرق بينها . ( رواه ابن ماجة ) .

( 3077 ) ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) أي عمرو بن العاص ( إن العاص بن وائل ) يعني أباه وهو سهمي قرشي ، أدرك زمن الإسلام ولم يسلم ( أوصى بأن يعتق عنه مائة رقبة ) بصيغة المجهول ، أي يعتق ورثته عن قبله ومن أجله بعد موته مائة عبد أو جارية ( فأعتق ابنه هشام ) كان قديم الإسلام ، أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة ثم قدم مكة حين بلغه مهاجرة النبي فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم على النبي بعد الخندق . كان خبرًا فاضلًا ، روى عنه عبد الله بن أخيه ، وقتل باليرموك سنة ثلاث عشرة ، ذكره المؤلف . ( خمسين رقبة . فأراد ابنه عمرو ) قال المؤلف: أسلم سنة خمس من الهجرة . وقيل سنة ثمان ، قدم مع خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة فأسلموا جميعًا ، وولاه النبي على عمان فلم يزل عليها حتى قبض النبي ، وعمل لعمر وعثمان ومعاوية ، وهو الذي افتتح مصر لعمر بن الخطاب ولم يزل عاملًا له عليها إلى آخر وفاته . وأقره عثمان عليها نحوًا من أربع سنين وعزله ثم أقطعه إياها معاوية لما صار الأمر إليه . فمات بها سنة ثلاث وأربعين وله تسع وتسعون سنة . وولى مصر بعده ابنه عبد الله ثم عزله معاوية . روى عنه ابنه عبد الله وابن عمر وقيس بن أبى حازم . والمعنى: أنه قصد . ( أن يعتق عنه ) أي عن أبيه [ الخمسين ] الباقية . فقال: ) أي في نفسه أو لأخيه أو لأصحابه ( حتى ) أي لا أعتق حتى ( أسأل رسول الله ) أي من أنه هل يجوز الإعتاق عنه أم لا ( فأتى النبي فقال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت