فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولكن تزوّجوهن على الدين ، ولأمة خرمًا ء سوداء ذات دين أفضل . رواه ابن ماجة . والخرماء بفتح الخاء المعجمة ، ما قطع من اذنها أو [ من ] أنفها شيء . وفي شرح السنة روي أن رجلًا جاء إلى الحسن وقال: إن لي بنتًا وقد خطبها غير واحد فمن تشير عليّ أن أزوّجها . قال: زوّجها رجلًا يتقي الله ، فإنه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها .
( 3083 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) بالواو ( قال: قال رسول الله: الدنيا كلها متاع ) أي تمتع قليل ونفع زائل عن قريب . قال تعالى: 16 ( { قل متاع الدنيا قليل } ) [ النساء 77 ] . وقال عليه الصلا والسّلام: ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء ) ( وخير متاع الدنيا ) أي خير ما يتمتع به في الدنيا ( المرأة الصالحة ) لأنها معينة على أمور الآخرة . ولذا فسر علي رضي الله عنه قوله تعالى: 16 ( { ربنا آتنا في الدنيا حسنة } ) [ البقرة 201 ] . بالمرأة الصالحة ، وفي الآخرة حسنة ، بالحور العين ، وقنا عذاب النار . بالمرأة السليطة . قال الطيبي [ رحمه الله ] : وقيد الصالحة إيذان بأنها شر لو لم تكن على هذه الصفة ( رواه مسلم ) وأحمد والنسائي .
( 3084 ) ( وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: خير نساء ركبن الإبل ) مبتدأ أو صفة . والمراد نساء العرب لأن ركوب الإبل مختص بهن ، فلا يشكل ببنت عمران . أو التقدير: ومن خير نساء ركبن الإبل ( صالح نساء قريش ) خبر خير وتذكيره إجراء على لفظه ( ى حناء ) بالحاء المهملة أفعل من الحنوّ بمعنى الشفقة والعطف ، استئناف جواب لما يقال ما سبب كونهن خيرًا ، أي أعطف وأشفق جنس النساء . وحد الضمير ذهابًا إلى المعنى ، أي أحق من خلق . قال الطيبي [ رحمه الله ] : تذكير الضمير على تأويل أحنى هذا الصنف ، أو من يركب الإبل أو يتزوّج ونحوها . ثم قال: وفي رواية البخاري . وبعض نسخ المصابيح: صالح نساء قريش ، فعلى هذا لا حاجة إلى التكلف لأن الضمير في أحناه عائد إلى المضاف . ا ه وكان في أصله لفظ صالح كان متروكًا ، وإلا فهو موجود في جميع نسخ المشكاة وسائر الأصول ،