الحرة من عبد ولا المشهورة النسب من الخامل ولا بنت تاجر أو من له حرفة طيبة ممن له حرف خبيثة أو مكروهة ، فإن رضيت المرأة أو وليها بغير كفؤ صح النكاح ( رواه الترمذي ) .
( 3091 ) ( وعن معقل بن يسار ) أي المزني وهو ممن بايع تحت الشجرة ( قال: قال رسول الله: تزوّجوا الودود ) أي التي تحب زوجها ( الولود ) أي التي تكثر ولادتها . وقيد بهذين لأن الولود إذا لم تكن ودودًا لم يرغب الزوج فيها ، والودود إذا لم تكن ولود لم يحصل المطلوب وهو تكثير الأمة بكثرة التوالد . ويعرف هذان الوصفان في الأبكار من أقاربهن ، إذ الغالب سراية طباع الأقارب بعضهن إلى بعض . ويحتمل والله تعالى أعلم أن يكون معنى تزوّجوا اثبتوا على زواجها وبقاء نكاحها إذا كانت موصوفة بهذين الوصفين ( فإني مكاثر بكم الأمم ) أي مفاخر بسببكم سائر الأمم لكثرة أتباعي ( رواه أبو داود والنسائي ) . قال ابن الهمام: وصححه الحاكم ولفظه عن معقل ، قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب ومال إلا أنها لا تلد أفأتزوّجها فنهاه . فأتاه الثانية فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه الثالثة فقال: تزوّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم .
( 3092 ) ( وعن عبد الرحمان بن سالم بن عتبة بن عويم ) تصغير عام ( ابن ساعدة الأنصاري ) قال المؤلف: عويم بن ساعدة الأنصاري الأوسي ، شهد العقبتين وبدرًا والمشاهد كلها ، ومات في حياة رسول الله: وقيل مات في خلافة عمر رضي الله عنه بالمدينة ( عن أبيه ) أي سالم ( عن جده ) أي جد عبد الرحمان وهو عتبة بدليل قوله: مرسلًا ، أو جده الكبير ، أو جد أبيه وهو عويم على ما سيأتي ( قال: قال رسول الله: عليكم بالأبكار ) فيه حث على تزوّجهن ( فإنهن أعذب ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : أفرد الخبر وذكّر على تقديرهن كقوله تعالى: 16 ( { هؤلاء بناتي هن أطهر لكم } ) [ هود 78 ] . ( أفواها ) جمع فاه ، وهو كناية عن طيب قبلتهن أو طيب كلامهن وكونه ألد . وعن قلة الفحش وعدم سلاطتها على زوجها لبقاء حيائها . وقيل: