فهرس الكتاب

الصفحة 3022 من 6013

الطيبي [ رحمه الله ] : فإن قلت: أي فرق بين الأخبار والدعاء . قلت: في الأخبار أداة التشبيه وجهه مضمر ، أي الحمو كالموت في الشر والضرر ، وفي الدعاء ادعاء إن الحمو نوعان: متعارف وهو القريب ، وغير متعارف وهو الموت ، فطلب لها غير المتعارف لما استفتى الرجل عن المتعارف مبالغة . وهذا المعنى قول القائل: رد المغضب المنكر عليه [ أو معناه خلوة المرأة مع الحمو قد تؤدي إلى زناها على وجه الإحصان فيؤدي ذلك إلى الرجم ] ( متفق عليه ) .

( 3103 ) ( وعن جابر أن أم سلمة استأذنت رسول الله في الحجامة ) بكسر أولها ( فأمر أبا طيبة أن يحجمها ) بضم الجيم وكسرها ( قال: ) أي جابر ( حسبت ) أي ظننت ( أنه ) أي أبا طيبة ( كان أخاها من الرضاعة ) بفتح الراء ويكسر ( أو غلامًا لم يحتلم ) قد صرح علماؤنا بأن غير المحرم أيضًا عند الضرورة يحجم ويقصد ويختن . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : يجوز للأجنبي النظر إلى جميع بدنها للضرورة وللمعالجة ( رواه مسلم ) .

( 3104 ) ( وعن جرير بن عبد الله ) أي البجلي ( قال: سألت رسول الله عن نظر الفجاءة ) بالضم والمد وبالفتح وسكون الجيم من غير مد كذا في النهاية ، أي البغتة ، قال زين العرب: فجأة الأمر بالضم والمد ، وفاجأة إذا جاء بغتة من غير تقدم سبب . وقيده بعضهم بصيغة المرة . ( فأمرني أن أصرف بصري ) أي لا أنظر مرة ثانية لأن الأولى إذا لم تكن بالاختيار فهو معفو عنها ، فإن أدام النظر أثم وعليه قوله تعالى: 16 ( { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } ) [ ] قال القاضي عياض [ رحمه الله ] : قالوا: فيه حجة على أنه لا يجب على المرأة ستر وجهها وإنما ذلك سنة مستحبة لها ، ويجب على الرجال غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي . ( رواه مسلم ) وعن جابر قال: قال رسول الله: إن المرأة تقبل ) من الإقبال ( في صورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت