فهرس الكتاب

الصفحة 3025 من 6013

من الجماع ( ثم قال: أيما رجل رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله ) أي فليجامع امرأته ليكسر شهوته ويذهب وسوسته ( فإن معها ) أي مع امرأته ( مثل الذي الذي معها أي فرجًا مثل فرجها يسد مسدها . قال الطيبي . يريدان غاية ذلك النظر هذا الفعل ولكن التفاوت في تلك الغاية سخطًا من الله وهذه بخلافه ، وكانت تلك الفعلة بمحضر من النساء إرشادًا لهن ولأزواجهن إلى ما ينبغي أن يفعل .( رواه الترمذي ) .

( 3109 ) ( وعنه ) أي عن ابن مسعود ( عن النبي قال: المرأة عورة فإذا أخرجت ) أي من خدرها ( استشرفها الشيطان ) أي زينها في نظر الرجال . وقيل: أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها . والأصل في الاستشراق رفع البصر للنظر إلى شيء وبسط الكف فوق الحاجب . والعورة السوأة وكل ما يستحل منه إذا ظهر . وقيل: إنها ذات عورة . والمعنى أن المرأة يستقبح برروزها وظهورها فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها [ يغيرها ] ويغوي غيرها بها فيوقعها ، أو أحدهما في الفتنة ، أو يريد بالشيطان شيطان الأنس من أهل الفسق ، أي إذا رأوها بارزة استشرفوها بمثابة الشيطان في نفوسهم من الشر . ويحتمل أنه رآها الشيطان فصارت من الخبيثات بعد إن كانت من الطيبات ( رواه الترمذي ) .

( 3110 ) وعن بريدة قال: قال رسول الله لعلي: يا علي لا تتبع النظرة النظرة ) من الأتباع ، أي لا تعقبها إياها ولا تجعل أخرى بعد الأولى ( فإن لك الأولى ) أي النظرة الأولى إذا كانت من غير قصد ( وليست لك الآخرة ) أي النظرة الآخرة لأنها باختيارك فتكون عليك . قال الطيبي [ رحمه الله ] : دل على أن الأولى نافعة كما أن الثانية ضارة لأن الناظر إذا أمسك عنان نظره ولم يتبع الثانية أجر ( رواه أحمد والترمذي وأبو داود والدرامي ) .

( 3111 ) ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي قال: إذا زوّج أحدكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت