فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 6013

قديمًا ( وفخذاه مكشوفتان ) الجملة حالية ( قال: يا معمر غط ) أي استر ( فخذيك فإن الفخذين عورة . رواه ) أي البغوي ( في شرح السنّة ) أي بإسناده .

( 3115 ) ( وعن ابن عمر قال: قال رسول الله: إياكم والتعري ) أي احذروا من كشف العورة ( فإن معكم ) أي من الملائكة ( من لا يفارقكم إلا عند الغائط ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : وهم الحفظة الكرام الكاتبون . ( وحين يفضي ) أي يصل ( الرجل إلى أهله فاستحيوهم ) أي منهم ( وأكرموهم ) أي بالتغطي وغيره مما يوجب تعظيمهم وتكريمهم . قال ابن الملك: فيه أنه لا يجوز كشف العورة إلا عند الضرورة كقضاء الحاجة وغير ذلك ( رواه الترمذي .

( 3116 ) ( وعن أم سلمة أنها كانت عند رسول الله وميمونة ) بالرفع عطفًا على المستتر في كانت وسوّغه الفصل ، وتروى منصوبة عطفًا على اسم إن ، ومجرورة عطفًا على رسول الله ذكره القاضي . وقال الطيبي: الأوجه العطف على اسم إن ليشعر بأنه كان في بيت أم سلمة وميمونة داخلة عليها لأن تأخير المعطوف وإيقاع الفصل بدل على أصالة الأولى وتبعية الثانية كقوله تعالى: [ أي ] { وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل } [ / أي ] . أوقع الفصل ليدل على أن إسماعيل تابع له في الرفع ، ولو عطف من غير فصل أو هم الشركة . ( إذا أقبل ابن أم مكتوم ) وهو الذي نزل فيه: [ أي ] { أن جاءه الأعمى } [ / أي ] . ( فدخل عليه ) أي على رسول الله ( فقال رسول الله: احتجبنا منه ) قالت أم سلمة ( فقلت: يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا . فقال رسول الله: أفعمياوان ) تثنية عمياء تأنيث أعمى ( أنتما لستما تبصرانه ؟ ) قيل: فيه تحريم نظر المرأة إلى الرجل الأجنبي مطلقًا . وبعض خصه بحال خوف الفتنة عليها جمعًا بينه وبين قول عائشة: ( كنت أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون بحرابهم في المسجد ) . ومن أطلق التحريم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت