فهرس الكتاب

الصفحة 3064 من 6013

الله: إنه عمك فليلج ) أي فليدخل ( عليك ) ذكره تأكيد وتأييد ( وذلك بعدما ضرب علينا الحجاب ) أي بعدما أمرنا معشر النساء بضرب الحجاب ووضع النقاب عند الأجانب دون الأقارب ( متفق عليه ) .

( 3163 ) ( وعن علي أنه قال: يا رسول الله هل لك ) أي رغبة ( في بنت عمك حمزة ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : لك خبر مبتدأ محذوف وفي متعلق به ، أي هل لك رغبة فيها ( فإنها أجمل فتاة ) أي أحسن بنات وأكمل شواب ( في قريش ) فضلًا عن بني هاشم ( فقال له: أما علمت أن حمزة أخي من الرضاعة ) أرضعتهما ثويبة في زمانين وكان أسن منه ، وثويبة مصغرًا مولاة لأبى لهب . قال السيوطي [ رحمه الله ] : نقلًا عن بعضهم: ولم ترضعه امرأة إلا أسلمت . قال: ومرضعاته أربع: أمه ، وقد ورد أحياؤها وإيمانها في حديث وحليمة وثويبة وأم أيمن . ( وإن الله ) روى بفتح الهمزة [ وكسرها ] ( حرم من الرضاعة ما حرم من النسب( رواه مسلم ) .

( 3165 ) ( وعن أم الفضل ) أي امرأة العباس بن عبد المطلب وهي أخت ميمونة أم المؤمنين ، يقال أنها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة ( قالت: أن نبي الله قال: لا تحرم ) بتشديد الراء المكسورة ( الرضعة أو الرضعتان ) وفي نسخة: ولا الرضعتان . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : قوله: لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان ، في نسخ المصابيح: أو الرضعتان . قال أبو عبيد وأبو ثور وداود إن الثلاث محرمة بناء على مفهوم هذا الحديث ، ومفهوم العدد ضعيف عند من يقول بالمفهوم أيضًا .

( 3165 ) ( وفي رواية عائشة قال: لا تحرم المصة والمصتان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت