فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 3190 ) ( وعن أبى سعيد قال: قال رسول الله: إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة . وفي رواية: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ) وفي بعض النسخ المصححة: إن من شر الناس ، بدون الألف . قال الجوهري: أشر لا يقال إلا في لغة ردية . قال القاضي: الرواية وقعت بالألف وهي تدل على عدم رداءته لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ سيما حفاظ علماء الحديث فإنهم مقدمون على حفظة اللغة . ( الرجل ) هو مرفوع على الرواية الأولى ومنصوب على الثانية . قال الطيبي: في معنى الرواية الأولى ، أي أعظم أمانة عند الله خان فيها الرجل أمانة الرجل . وقال الأشرف: أي أعظم خيانة الأمانة عند الله يوم القيامة خيانة رجل . ( يفضي ) أي يصل ) إلى امرأته ) ويباشرها ( وتفضي ) أي تصل هي أيضًا ( إليه ) قال تعالى: 16 ( { وقد أفضى بعضكم إلى بعض } ) [ النساء 21 ] . ( ثم ينشر ) بفتح الياء وضم الشين [ أي ] يظهر ( سرها ) بأن يتكلم للناس ما جرى بينه وبينها قولًا و فعلًا ، ويفشى عيبًا من عيوبها أو يذكر من محاسنها ما يجب شرعًا أو عرفًا سترها . قال ابن الملك: أي أفعال كل من الزوجين وأقوالهما أمانة مودعة عند الآخر ، فمن أفشى منهما ما كرهه الآخر وأشاعه فقد خانه . قال بعض الأدباء: أريد طلاق امرأتي . فقيل له: لم . فقال: كيف أذكر عيب زوجتي . فلما طلقها قيل له . لم طلقتها . قال: كيف أذكر عيب امرأة أجنبية . ثم قيل: يكره هذا إذ لم يترتب عليه فائدة ، أما إذا ترتب بأن تدعى عليه العجز عن الجماع أو إعراضه عنها أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره . قال تعالى: 16 ( { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } ) [ النساء 148 ] ( رواه مسلم ) .
( 3191 ) ( عن ابن عباس قال: أوحى إلى رسول الله 16( { نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم } ) الآية أقبل ) أي جامع من جانب القبل ( وأدبر ) ى ي أولج في القبل من