( 3193 ) ( وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله: ملعون من أتى امرأته ) وفي نسخة: امرأة ، والأوّل أبلغ ( في دبرها . رواه أحمد وأبو داود ) .
( 3194 ) ( وعنه ) أي عن أبى هريرة ( قال: قال رسول الله: إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه ) أي نظر رحمة ( رواه ) أي البغوي ( في شرح السنّة ) أي بإسناده .
( 3195 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلًا أو امرأة في الدبر . رواه الترمذي ) .
( 3196 ) ( وعن أسماء ) أصله وسماء على وزن فعلاء ولذا لم يصرف كذا قيل . ويمكن أن يكون أسماء جمع اسم ، أطلق عليها وعدم صرفه العلمية والتأنيث . ( بنت يزيد ) احتراز من أسماء بنت أبى بكر الصديق ( قالت: سمعت رسول الله يقول: لا تقتلوا أولادكم سرًا ) أي إغالة ، والنهي للتنزيه . ويحمل قوله السابق: لقد هممت أن أنهى ، على التحريم فلا منافاة ( فإن الغيل ) وهو لبن يحصل عند الإغالة ، أي ضرره وأثره . ( يدرك الفارس ) أي راكب الفرس الذي تربى بلبن الغيل ( فيدعثره ) أي يصرعه ويسقطه ( عن فرسه [ فيموت ] فيكون موته هذا مسببًا عن تلك الغيلة وهي المغيل له ، أي المهلك غير أنه سر لا يظهر . وتوضيحه أن المرأة إذا جومعت وحملت فسد لبنها وإذا اغتذى به الطفل بقي سوء أثره في بدنه وأفسد مزاجه ، فإذا صار رجلًا وركب الفرس فركضها ربما أدركه ضعف الغيل فيسقط من متن فرسه وكان ذلك كالقتل ، فنهى