ما ، أو قدر ما ، أولم . وما إما مصدرية أو موصولة ، [ وما الأولى نافية ] . والمعنى: أولم على زينب أكثر مما أولم على نسائه . ( أولم بشاة ) استئناف بيان ، أو فيه معنى التعليل . ( متفق عليه ) وفي المواهب: وأما أم المؤمنين زينب بنت جحش وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ، فكان رسول الله زوجها من زيد بن حارثة فمكثت عنده مدة ثم طلقها ، فلما انقضت عدتها منه قال لزيد بن حارثة: اذهب فاذكرني لها . قال: فذهبت فجعلت ظهري إلى الباب فقلت: يا زينب بعث رسول الله يذكرك . فقالت: ما كنت لأحدث شيئًا حتى أو أمر ربي . فقامت إلى مسجد لها فأنزل الله تعالى: 16 ( { ولما قضى زيد منها وطرًا زوّجناكها } ) [ الأحزاب 37 ] . فجاء رسول الله فدخل عليها بغير إذن . رواه مسلم . قال المنافقون: حرم محمد نساء الولد وقد تزوّج امرأة ابنه فأنزل الله تعالى: 16 ( { ما كان محمد أبًا أحد من رجالكم } ) [ الأحزاب 4 ] . ( وكانت زينب تفخر على أزواج النبي تقول: زوجكن آباؤكن وزوّجني الله من فوق سبع سموات ) ، رواه الترمذي . وكان اسمها برة فسماها عليه الصلاة والسّلام زينب . وعن أنس لما تزوّج زينب بنت جحش دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون فإذا هو يتهيأ للقيام فلم يقوموا ، فلما رأى ذلك قام وقام من قام وقعد ثلاثة نفر . فجاء النبي ليدخل فإذا القوم جلوس ، ثم أنهم قاموا فانطلقت فجئت فأخبرت النبي أنه انطلقوا ، فجاء حين دخل فذهبت لأدخل فألقى الحجاب بيني وبينه فأنزل الله تعالى: 16 ( { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي } ) [ الأحزاب 53 ] الآية . ا ه وقصتها طويلة محل بسطها كتب التفاسير والسير .
( 3212 ) ( وعنه ) أي عن أنس ( قال: أولم رسول الله حين بنى بزينب بنت جحش فأشبع الناس ) أي الذين حضروا ( خبزًا ولحمًا ) وهو يحتمل أن يكون ثريدًا أو غيره ( رواه البخاري ) .
( 3213 ) ( وعنه ) أي عن أنس ( قال: إن رسول الله أعتق صفية ) قال ابن حجر: كانت