فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 6013

( 3215 ) ( وعن صفية بنت شيبة ) أي الحجبى ، وقد اختلف في رؤيتها النبي . فقيل: أنها لم تره ، ذكره المؤلف . ( قالت: أولم النبي على بعض نسائه بمدين من شعير ) أي سويقًا . قال السيوطي [ رحمه الله ] : لعلها أم سلمة . ( رواه البخاري ) وفي المواهب: أما أم المؤمنين أم سلمة هند ، وقيل رملة . فكانت قبل رسول الله تحت أبى سلمة بن عبد الأسد ، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى أرض الحبشة ، وكانت أم سلمة سمعته عليه الصلاة والسّلام يقول: ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها ، إلا أخلف الله له خيرًا منها . قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبى سلمة ثم أني قلتها ، فأخلف الله لي رسول الله . فأرسل إلى حاطب بن أبى بلتعة يخطبني له . وفي رواية: فخطبها أبو بكر فأبت وخطبها عمر فأبت ، ثم أرسل إليها رسول الله فقالت: مرحبًا برسول الله ، إن في خلالًا ثلاثًا: أنا امرأة شديدة الغيرة ، وأنا امرأة مصبية ، وأنا امرأة ليس لي ههنا أحد من أوليائي فيزوّجني . فغضب عمر لرسول الله أشد غضب مما غضب لنفسه حين ردته ، فأتاها رسول الله فقال: [ أما ] ما ذكرت من غيرتك فإني أدعو الله أن يذهبها عنك ، وأما ما ذكرت من صبيتك فإن الله سيكفيهم ، وأما ما ذكرت من أوليائك فليس أحد من أوليائك يكرهني . فقالت لابنها: زوّج رسول الله فزوّجه . قال صاحب السمط الثمين رواه بهذا السياق هدبة بن خالد وصاحب الصفوة ، وخرج أحمد والنسائي طرقًا منه ومعناه في الصحيح . ا ه وفيه دلالة على أن الابن يلي العقد على أمه خلافًا للشافعي ، وأوّلوه بأنه إنما زوّجها بالعصوبة لأنه ابن ابن عمها .

( 3216 ) ( وعن عبد الله بن عمر [ رضي الله عنه ] ( إن رسول الله قال: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها . متفق عليه ) وفي رواية لمسلم: فليجب عرسًا كان أو نحوه ) أي كالعقيقة والختان . والظاهر أن عرسًا كان أو نحوه مدرج من كلام الراوي ، أو نقل بالمعنى فتأمل . ففي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت