فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 6013

النبي ، أي واحدًا من خمسة من باب ثاني اثنين ( فصنع له ) أي عبده له أو للنبي أو هو للنبي على النسبة المجازية . ( طعيمًا ) بالتصغير ، أي طعامًا لطيفًا ( ثم أتاه ) أي جاء إلى النبي ( فدعاه ) أي وأصحابه الأربعة ( فتبعهم رجل: فقال النبي ) أي عند الوصول إلى بيته ( يا أبا شعيب أن رجلًا تبعنا ) أي في الطريق ( فإن شئت أذنت له ) أي في الدخول ( وإن شئت تركته ) أي علي الباب منغير أن يدخل بترك الإذن ( قال: لا ) أي لا أتركه ( بل أذنت له ) فيه أنه لا يجوز لأحد أن يدخل في ضيافة قوم بغير إذن أهلها ولا يجوز للضيف أن يأذن لأحد في الإتيان معه إلا بأمر صريح أو إذن عام أوعلم يرضاه . في شرح السنّة: فيه دليل على أنه لا يحل طعام الضيافة لمن لم يدع إليها . وذهب قوم إلى أن الرجل إذا قدم إليه طعام وخلى بينه وبينه فإنه يتخير ، إن شاء أكل وإن شاء أطعم غيره ، وإن شاء حمله إلى منزله . فأما إذا جلس على مائدة كان له أن يأكل بالمعروف ولا يحمل شيئًا ولا يطعم غيره منها . وقد استحسن بعض أهل العلم أن يناول أهل المائدة بعضهم بعضًا شيئًا ، فإن كانوا على مائدتين لم يجز . وذهب بعضهم إلى أن من قدم إلى رجل طعامًا ما ليأكله فإنه لا يجري مجرى التمليك وإن له أن يحول بينه وبينه إن شاء . قال المظهر: وهذا تصريح منه على أنه لا يجوز لأحد أن يدخل دار غيره إلا بإذنه ولا للضيف أن يدعوأحد بغير إذن المضيف . قال النووي: ويستحب للضيف أن يستأذن له ويستحب للمضيف أن لا يرده إلا أن ترتب على حضوره مفسدة منتأذي الحاضرين ، وإذا رده ينبغي أن يتلطف به ولو أعطاه شيئًا من الطعام إن كان يليق به ليكون ردًا جميلًا كان حسنًا ( متفق عليه ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( 3220 ) ( عن أنس أن النبي أولم على صفية بسويق وتمر ) تقدم أنه أولم على صفية بحيس وجمع بأنه كان في الوليمة كلاهما فاخبر كل راو بما كان عنده . ( رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت