( 3221 ) ( وعن سفينة ) هو مولى أم سلمة ( أن رجلًا ضاف علي بن أبي طالب ) أي صار ضيفًا له . يقال: ضافه ضيف ، أي نزل به ضيف . ( فصنع ) أي على ( له ) أي للضيف ( طعامًا ) وقال المظهر: أي صنع طعامًا ( وأهدى ) أي على لا أنه دعا عليًا إلى بيته ، ذكره الطيبي ولم يتعقبه . فكان المظهر وهم أن ضاف بمعنى أضاف أو كان كذا في نسخته ، وإلا ففي اللغة فرق بينهما . يقال: ضاف الرجل إذا نزل به ضيفًا ، وأضاف الرجل وضيفه إذا نزلته ضيفًا لك . وفي المصباح: ضافه ضيفًا كباعه إذا نزل عنده ، وأضفته إذا أنزلته وقربته . وفي القاموس: ضفته أضيفه ضيفًا وضيافة بالكسر نزلت عليه ضيفًا . وفي النهاية: ضفت الرجل إذا نزلت به في ضيافته وأضفته إذا أنزلته ، ( فقالت فاطمة رضي الله عنها: لو دعونا رسول الله ) أي لكان أحسن وأبرك وأيمن أو لو للتمني ( فدعوه فجاء فوضع يديه على عضادتي الباب ) بكسر العين وهما الخشبتان المنصوبتان على جنبتيه ( فرأى القرام ) بكسر القاف وهو ثوب رقيق من صوف فيه ألوان من العهون ورقوم ونقوش يتخذ سترًا يغشى به الأقمشة والهوادج ( قد ضرب ) أي نصب ( في ناحية البيت فرجع . قالت فاطمة: فتبعته ، فقلت: يا رسول الله ما ردك ) أي عن الدخول علينا والنزول عندنا ( قال: إنه ) أي الشان ( ليس لي ) أي بالخصوص أولى وأمثالي ( أو لنبي ) أي على العموم ( أن يدخل بيًا مزوّقًا ) بتشديد الواو المفتوحة ، أي مزينًا بالنقوش وأصل التزويق التمويه . قال الخطابي وتبعه ابن الملك كان ذلك مزينًا منقشًا . وقيل لم يكن منقشًا ولكن ضرب مثل حجلة العروس ستر به الجدار وهو رعونة يشبه أفعال الجبابرة ، وفيه تصريح بأنه لا يجاب دعوة فيها منكرًا ا ه . وفيه أنه لو كان منكر لأنكر عليها ولكن نبه بالرجوع إلى أنه ترك الأولى فإنه من زينة الدنيا وهي موجبة لنقصان الأخرى ، ويدل على ما قلنا تخصيص النفي . ( رواه أحمد وابن ماجة ) وروى أحمد والطبراني عنه بلفظ: ليس لي أن أدخل بيتًا مزوّقًا .
( 3222 ) ( وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله: من دعى ) أي إلى طعام ( فلم يجب ) الفاء تقيد المبادرة ( فقد عصى الله ورسوله ) أي إذا كان بغير عذر ( ومن دخل على غير