فهرس الكتاب

الصفحة 3139 من 6013

( 3260 ) ( وعن لقيط ابن صبرة ) بكسر الباء . وفي أسماء المصنف لقيط بن عامر بن صبرة ، صحابي مشهور . ( قال: قلت: يا رسول الله إن لي امرأة في لسانها شيء ، يعني البذاء ) بالمد وفتح الباء ، أي الفحش والإيذاء ( قال: طلقها ) أي إن لم تصبر عليها ، والأمر للإباحة . ( قلت: إن لي منها ولدًا ) بفتحتين يحتمل الأفراد والجمع ( ولها صحبة ) أي معاشرة قديمة ( قال: فمرها ) أي بالمعاشرة الجميلة مطلقًا ، أو عن قبلي وعلى لساني . ( يقول: ) هذا من كلام الراوي مستأنف مبين للمراد من قوله: مرها ، يعني ( عظها ) أمر من الوعظ بمعنى النصيحة لقوله تعالى: [ أي ] { فعظوهن } [ / أي ] . ( فإن يك فيها خير ) أي شيء من الخير ( فستقبل ) أي وعظك ( ولا تضربن ظغينتك ) أي زوجتك ( ضربك أميتك ) بالتصغير ، أي جويريتك ، أي لا تضرب الحرة مثل ضربك للأمة . وفيه إيماء لطيف إلى الأمر بالضرب بعد عدم قبول الوعظ ، لكن يكون ضربًا غير مبرح . ثم الظعينة في الأصل المرأة التي تكون في الهودج ، كني بها عن الكريمة ، وقيل هي الزوجة لأنه تظعن إلى بيت زوجها من الظعن وهو الذهاب ، والأمة أصله أموة حذفت الواو ثم ردت في التصغيرة وقلبت ياء وأدغمت وإنما صغر الأمة مبالغة في حقارتها أو إشارة إلى أن التصغير تحتاج إلى الضرب والتأديب . ( رواه أبو داود ) .

( 3261 ) ( وعن أياس بن عبد الله ) أي الدوسي المدني قد اختلف في صحبته . قال البخاري: لا نعرف له صحبة ، له حديث واحد في ضرب النساء . روى عنه عبد الله بن عمر ، ذكره المؤلف . ( قال: قال رسول الله: لا تضربوا إماء الله ) أي زوجاتكم فإنهن جوار لله كما أن الرجال عبيد له تعالى ( فجاء ) وفي نسخة: فأتى ( عمر إلى رسول الله فقال: ذئرن النساء ) من باب: اكلوني البراغيث ، ومن وادي قوله تعالى جل جلاله: 16 ( { وأسروا النجوى } ) [ الأنبياء 3 ] . أي اجترأن ونشزن وغلبن ( على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف ) هذا بالهمز . يقال: أطاف بالشيء ألم به وقارنه ، أي اجتمع ونزل ( بآل رسول الله ) أي بأزواجه الطاهرات ( نساء كثير يشكون أزواجهن ) أي من ضربهم إياهن ( فقال رسول الله: لقد طاف ) هذا بلا همز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت