فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كافة الإنسان ( وألطفهم بأهله ) أي على الخصوص ( رواه الترمذي ) .
( 3264 ) ( وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله: أكمل المؤمنين إيمانًا ) أي من خياركم ( أحسنهم خلقًا ) أي من أكملهم ( وخياركم ) أي مع عموم الخلق ( خياركم لنسائهم ) لأنهن محل الرحمة لضعفهن ( رواه الترمذي ) أي الحديث بكماله وقال: هذا حديث حسن صحيح . ورواه أبو داود إلى قوله: خلقًا .
( 3265 ) ( وعن عائشة قالت: قدم رسول الله من غزوة تبوك ) مكان معروف ، وهو نصف طريق المدينة إلى دمشق الشام ، وهي غزوة العسرة وكانت سنة تسع من الهجرة بلا خلاف . وذكر البخاري لها بعد حجة الوداع ، لعله خطأ من النساخ . ( أو حنين ) شك من الراوي عنها وهو بالتصغير ، واد بقرب ذي المجاز . وقيل ماء بينه وبين مكة ثلاث ليال قرب الطائف ، سنة ثمان حين فتح مكة . ( وفي سهوتها ) بفتح السين المهملة ، أي صفتها قدم البيت . وقيل: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا شبيه بالرف والطاق يوضع فيه الشيء كذا في النهاية . وقال بعض شراح المصابيح قوله: وفي بهوتها البهوة لبيت المقدم أمام البيوت . وروى سهوتها بالسين المهملة ( ستر ) بكسر السين ( فهبت ريح فكشفت ) أي بينت وأظهرت ( ناحية الستر ) أي طرفه المكشوف بالريح ( عن بنات لعائشة لعب ) بضم ففتح بدل أو بيان ( فقال: ما هذا ) أي الذي رأيناه خلف الستر ( يا عائشة ؟ قالت: بناتي . ورأى ) أي وقد رأى النبي ( بينهن ) أي بين البنات ( فرسًا له ) أي الفرس ( جناحان من رقاع ) بكسر الراء جمع رقعة وهي الخرقة وما يكتب عليه . ( فقال: ما هذا الذي أرى ) أي أبصره ( وسطهن ؟ ) بالسكون . قال في المصباح: الوسط بالسكون بمعنى بين ، نحو جلست وسط القوم ، أي بينهم . وقال الجوهري: يقال ووسط القوم بالتسكين وسط الدار بالتحريك ، وقال: كل موضع يصلح فيه بين فهو بالتسكين . وكل موضع لا يصلح فيه فهو بالتحريك . ( قالت: فرس . قال: