فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لولا الأيمان لكان لي ولها شأن . قال عكرمة: وكان ولدها بعد ذلك أميرًا على مصر وما يدعى لاب . هذه لفظة لأبى داود . وفي رواية أخرى: سائر الأيام لا أفضح قومي . وفي مسلم والنسائي عن أنس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سمحاء وكان أخا البراء ابن مالك وكان أوّل رجل لاعن في الإسلام فقال عليه الصلاة والسّلام: انظروها فإن جاءت به أبيض سبطًا وضىء العين فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به أكحل جعدًا خمش الساقين فهو لشريك بن سمحاء . وفي سنن النسائي أيضًا عن ابن عباس أن رسول الله لاعن بين العجلاني وامرأته كانت حبلى . وأخرجه عبد الرزاق هكذا أيضًا . وروى ابن سعد في الطبقات في ترجمة عويمر عن عبد الله بن جعفر قال: شهدت عويمر بن الحارث العجلاني وقد رمى امرأته بشريك بن سمحاء فلاعن بينهما رسول الله وهي حامل فرأيتهما يتلاعنان قائمين عند المنبر ثم ولدت فألحق الولد بالمرأة ، وجاءت به أشبه الناس بشريك بن سمحاء ، وكان عويمر قد لامه قومه وقالوا: امرأة لا نعلم عليها إلا خيرًا . فلما جاء الشبه بشريك عذره الناس وعاش المولود سنتين ثم مات ، وعاشت أمه بعده يسيرًا وصار شريك بعد ذلك بحالة سوء . قال الواقدي: وحدثني الضحاك بن عثمان أن عويمرًا ، فساق الحديث إلى أن قال: ولم يجد رسول الله عويمرًا في قذفه بشريك بن سمحاء وشهد عويمر بن الحارث وشريك بن السمحاء أحدًا مع رسول الله . ففي هذا أن الولد عاش سنتين ومات ونسبه في قصه هلال إلى شريك أيضًا ونسب إلى شريك في قصة عويمر . قيل ويجمع بينهما بأنهما واقعتان وفي النفس منه شيء . وفي الصحيحين أيضًا عن ابن عباس في قصة هلال فقال عليه الصلاة والسّلام: اللهم بين . فوضعت شبيهًا بالذي ذكر زوجها أنه وجد عند أهله فلاعن رسول الله: وفي هذا أن اللعان بينهما كان بعد الوضع فما تقدم خلافه . وهذا تعارض والله تعالى أعلم . ثم اعلم أن لا لعان بنفي الحمل وإن ولدت لأقل من ستة أشهر ، وهذا قول أبى حنيفة وزفر وبه قال أحمد والثوري والحسن والشعبي وابن أبى ليلى وأبو ثور . وعند أبى يوسف ومحمد يجب اللعان إذا ولدت لأقل من ستة أشهر للتيقن لقيام الحمل عند القذف ، وبه قال مالك وأبو حنيفة أوّلًا . وذكر الطحاوي عن أبى يوسف أنه يلاعن قبل الولادة كقول الشافعي لحديث هلال بن أمية .
( 3308 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال سعد بن عبادة لو وجدت ) أي صادفت ( مع أهلي رجلًا ) أي أجنبيًا ( لم أمسه ) بحذف الاستفهام الاستبعادي . أي لم أضربه ولم أقتله ( حتى آتى ) بهمزة ممدودة وكسر الفوقية ، أي حتى أجيء ( بأربعة شهداء . قال: نعم . قال: ) أي سعد ( كلا