فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 6013

( 3310 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إن الله يغار ) بفتح أوله ( وإن المؤمن يغار ) أي تخلقًا بأخلاقه تعالى ( وغيرة الله ) مبتدأ خبره ( أن لا يأتي المؤمن ) أي لا يقرب ولا يفعل ( ما حرم الله ) [ أي ] عليه كما في رواية ( متفق عليه ) ورواه أحمد والترمذي .

( 3311 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( أن أعرابيًا ) أي واحدًا من أهل البادية ( أتى رسول الله فقال: إن امرأتي ولدت غلامًا أسود وإني أنكرته ) أي لسواد الولد مخالفًا للون أبويه . وأراد نفيه عنه . ( فقال له رسول الله: هل لك من إبل . قال: نعم قال: فما ألوانها ) أي ألوان تلك الإبل ، وقوبل الجمع بالجمع ( قال: حمر ) بضم فسكون جمع أحمر وجمع للمطابقة ، والإطلاق غالبي . ( قال: هل فيها من أورق ) أي أسمر وهو ما فيه بياض إلى السواد يشبه لون الرماد . وقال الأصمعي: هو أطيب الإبل لحمًا ، وليس بمحمود عندهم في سيره وعمله ( قال: إن فيها لورقا ) بضم فسكون جمع أورق ، وعدل عنه إلى جمعه مبالغة في وجوده . ( قال: فأني ترى ) بضم أوّله ، أي فمن أين تظن . ( ذلك جاءها ) [ أي فمن ] أين جاءها هذا اللون وأبواها بهذا اللون ( قال: عرق ) بكسر أوّله ( نزعها ) أي قلعها وأخرجها من ألوان فحلها ولقاحها . وفي المثل: العرق نزاع . والعرق [ في ] الأصل مأخوذ من عرق الشجر ويقال: فلان له عرق الشجر ويقال: فلان له عرق في الكرم . ( قال: فلعل هذا عرق نزعه ) والمعنى أن ورقها إنما جاء لأنه كان في أصولها البعيدة ما كان بهذا اللون أو بألوان تحصل الفرقة من اختلاطها ، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت