القيامة أشد من خصومة المسلم وذكر صاحب الهداية أنه عليه الصلاة والسلام نهى عن تعذيب الحيوان يعني ما تقدم من رواية أبي داود ولا تعذبوا خلق الله ونهى عن إضاعة المال وهو ما في الصحيحين من أنه عليه الصلاة والسلام كان ينهى عن إضاعة المال وكثرة السؤال ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) .
( 3357 ) ( وروى أحمد وأبو داود عن علي نحوه ) وفي الجامع الصغير الصلاة وما ملكت أيمانكم مرتين أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن أنس وأحمد وابن ماجه عن أم سلمة والطبراني عن ابن عمر .
( 3358 ) ( وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي قال لا يدخل الجنة ) ي ابتداء مع الناجين ( سيء الملكة ) أي سيء الصنيع إلى مماليكه والملكة محرك المملكة في النهاية أي الذي يسيء صحبة المماليك قال الطيبي [ رحمه الله ] يعني سوء الملكة يدل على سوء الخلق وهو مشؤوم وهو يورث الخذلان ودخول النار ولذلك قوبل في الحديث الآتي سوء الخلق بحسن الملكة ( رواه الترمذي وابن ماجه ) .
( 3359 ) ( وعن رافع بن مكيث ) بفتح الميم وكسر الكاف وسكون الياء تحتها نقطتان وبالثاء المثلثة كذا ضبطه المؤلف وقال جهني شهد الحديبية روى عنه أبناه هلال والحارث ( إن النبي قال حسن الملكة ) بضم الحاء المهملة أي حسن الصنيع إليهم ( يمن ) بضم أوله يعني إذا أحسن الصنيع بالماليك يحسنون خدمته وذلك يؤدي إلى اليمن والبركة كما أن سوء الملكة يؤدي إلى الشؤم والهلكة وهذا معنى قوله ( وسوء الخلق ) بضمتين وسكون الثاني أي الذي ينشأ