الخواص أن يدخلوا بين المظهرين وهو وهم وإنما اعتادوا بين المضمر والمظهر قياسًا على المجرور بالحرف كقوله تعالى [ جل جلاله ] 16 ( { تساءلون به والأرحام } ) [ النساء 1 ] لأن المضمر المتصل كاسمه فلا يجوز العطف على جزء الكلمة بخلاف المظهر لاستقلاله ( رواه الترمذي والدارمي ) وكذا أحمد والحاكم في مستدركه وروى الطبراني عن معقل بن يسار من فرق فليس منا .
( 3365 ) ( وعن علي رضي الله عنه قال وهب لي رسول الله غلامين أخوين فبعت أحدهما فقال لي رسول الله يا علي ما فعل ) بالفتح أي صنع ( غلامك ) أي الغائب ( فأخبرته ) أي أعملت النبي ببيعه ( فقال رده ) أي البيع ( رده ) تكرير تأكيد يشير به إلى أن الأمر للوجوب وأن البيع مكروه كراهة تحريم قال في الكافي وفي رواية أدرك أدرك واعلم أنه كره تفريق صغير ببيع ونحوه لا بعتق عن ذي رحم محرم منه وهما في ملكه بلا حق مستحق وهذ عند أبي حنيفة ومحمد وأما عند أبي يوسف إذا كانت القرابة قرابة الولاد لا يجوز بيع أحدهما بدون الآخر فإنه قال أدرك أدرك ولو كان البيع نافذًا لا يمكنه الاستدراك ولو كان بحق مستحق كدفع أحدهما بالجناية إلى ولي الجناية والرد بالعيب لا يكره ( رواه الترمذي وابن ماجه ) .
( 3363 ) ( وعنه ) أي عن علي كرم الله وجهه ( أنه فرق بين جارية وولدها ) أي بيع أحدهما ( فنهاه النبي عن ذلك ) أي التفريق ( فرد ) أي على ( البيع ) أي العقد أو المبيع ( رواه أبو داود منقطعًا ) أي محذوفًا فيه بعض رجال إسناده .
( 3364 ) ( وعن جابر عن النبي قال ثلاث ) أي خصال ( من كن ) أي تلك الخصال