فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 6013

الثلاث ( فيه ) أي مجتمعة ( يسر الله حتفه ) بفتح فسكون أي سهل موته وأزال سكرته وفي الجامع الصغير بدله نشر الله تعالى عليه كنفه ونسبه إلى الترمذي عن جابر فهما روايتان أو أحدهما تصحيف عن الآخر وفي النهاية الكنف بفتح الكاف والنون [ هو ] الجانب والناحية ويضع كنفه عليه أي يستره وقيل يرحمه ويلطف به قال الطيبي [ رحمه الله ] في النهاية يقال مات حتف أنفه وهو أن يموت على فراشه كأنه سقط لأنفه فمات والحتف الهلاك كانوا يتخيلون أن روح المريض تخرج من أنفه فإن جرح خرجت من جراحته ( وأدخله ) وفي نسخة وأدخل ( جنته ) أي مع الناجين ابتداء ( رفق ) أي لطف ( بالضعيف ) أي جسمًا أو حالًا أو عقلًا ( وشفقة ) أي مرحمة مقرونة بالخوف ( على الوالدين وإحسان ) أي إيصال خير زائد على ما يجب على السيد ( إلى المملوك رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب ) أي تفرد به بعض رواته .

( 3365 ) ( وعن أبي إمامة ) أي الباهلي ( أن رسول الله وهب لعلي غلامًا فقال لا تضر به فإني نهيت ) بصيغة المجهول أي نهاني ربي ( عن ضرب أهل الصلاة ) أي في غير الحد وما في معناه ( وقد رأيته يصلي ) ولعل مراده أنه لا يحتاج إلى ضرب التأديب حيث تأدب مع مولاه الحقيقي بالقيام بحق عبوديته على ما ينبغي وإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وأما غيرهما فما ينبغي أن يعفي ويسامح ثم رأيت الطيبي [ رحمه الله ] قال وذلك لأن المصلي غالبًا لا يأتي بما يستحق الضرب لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فإذا كان الله رفع عنه الضرب في الدنيا نرجو من كرمه ولطفه أن لا يخزيه في الآخرة بدخول النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ( هذا ) أي المذكور في المشكاة ( لفظ المصابيح ) .

( 3366 ) ( وفي المجتبي للدارقطني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال نهانا رسول الله عن ضرب المصلين ) قال الجزري في تصحيح المصابيح حديث أبي أمامة رواه أحمد في مسنده ولفظه أن النبي أقبل من خيبر ومعه غلامان وهب أحدهما لعلي وقال لا تضربه وساق الحديث وإسناده صحيح وفيه أبو غالب البصري صاحب أبي أمامة حسن الحديث روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت