فهرس الكتاب

الصفحة 3252 من 6013

له أبو داود والترمذي وصحح حديثه كذا نقله ميرك .

( 3367 ) ( وعن عبد الله بن عمر ) بلاواو ( قال جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله كم تعفو عن الخادم فسكت ) هو هكذا ثابت في نسخ المشكاة المصححة المعتمدة خلافًا لما يفهم من كلام الطيبي [ رحمه الله ] : بعد قوله ( ثم أعاد عليه الكلام فصمت ) حيث قال ثم فيه يدل على التراخي بين السؤالين وذلك يدل على الأهتمام بشانة ومن ثم عقبة بقوله فصمت [ بالفاء السبيية ولم يأت به في النوبة الأولى بناء على عدم الأعتناء بشانة يعنى لما رأى ذلك الأهتمام والأعتناء صمت ] أما للتكفر وأما لأنزال الوحى ( فلما كانت الثالثة ) أي المرة الثالثة من إعادة المسألة ( قال أعفو عنه كل يوم سبعين مرة ) المراد به ولعل الحديث مقتبس من عموم قوله تعالى [ جل جلالة ] : 16 ( { وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله } ) [ الشورى 40 ] ولذا ورد ( أغفر فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجة ) ورواه الطبرانى وأبو نعيم في المعرفعة عن جزء قال الطيبي [ رحمه الله ] : هو مبني على أحد الأمرين وهو التكثير والتخديد ونصبه على المصدر رأى سبعين عفوة ( رواه أبو داود ) أي عن ابن عمر بلاواو .

( 3368 ) ( رواه الترمذى عن عبد الله بن عمرو ) أي بالواو قال ميرك وقال الترمذي حسن غريب وفي بعض النسخ حسن صحيح ورواه أبو يعلى باسناد جيد كذا ذكره المنذرى ثم قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب وقع في أصل سماعنا من أبي داود والترمذي عبد الله بن عمرو أي بالواو وقد أخرجه البخاري في تاريخه من حديث عباس بن خليد عن عبد الله بن عمرو بن العاص ومن حديثة أيصًا عن عبد الله ابن عمر بن الخطاب وقال الترمذي روي بعضهم هذا الحديث بهذا الأسناد وقال عن عبد الله بن عمر وأي بالواو وذكر الأمير أبو نصر أن عباس بن خليد يروي عنهما كما ذكره البخاري ولم يذكر ابن يونس في لتاريخ مصر ولا ابن أبي حاتم روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص والله [ تعالى ] أعلم . ا ه كلام المنذري وظاهره يقتضى أنه وقع في الترمذي عبد الله بن عمر بلاواو وهذا خلاف ما تقتضيه عبارة المؤلف فتأمل والله العاصم وقال الشيخ الجزري رواه أبو داود والترمذي من طريق العباس بن خليد عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقال حسن غريب وقال وروي بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الحارث ابن جزء وأخرج البخاري هذا الحديث في تاريجة من طريق العباس بن خليد عنهما وقال وهو حديث فيه اضطراب والله [ تعالى ] أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت