عن ابن عباس ( من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتًا في الجنة ) ورواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة ( من بنى لله مسجدًا بنى الله له في الجنة أوسع منه ) ورواه في الأوسط عن أبى هريرة ( من بنى لله بيتًا يعبد الله فيه من حلال بنى الله له بيتًا في الجنة من در وياقوت وأما الفصل الثاني من الحديث فنظائره تقدمت أوّل الباب وأما الفصل الأخير فقد أخرجه الترمذي والنسائي عن كعب بن مرة( من شاب شيبة في الإسلام ) [ كانت له نورًا يوم القيامة ورواه الحاكم في الكني عن أم سلمة بلفظ من شاب شيبة في الإسلام ] كانت له نورًا ما لم يغيرها .
ع 7 ( الفصل الثالث ) ( 3386 ) ( عن الغريف ) بفتح الغين المعجمة وبكسر الراء فتحية ساكنة فقاء ( الديلمي ) بفتح أوّله وفي نسخة صحيحة ابن الديلمي قال الحاكم في المستدرك الغريف هذا لقب لعبد الله بن الديلمي ذكره السيوطي . وفي التقريب الغريف بفتح أوّله ابن عياش بتحتانية ومعجمة ابن فيروز الديلمي وقد ينسب إلى جده مقبول من الخامسة وفي جامع الأصول هو الغريف بن عياش الديلمي وكذا ذكره المصنف في أسماء التابعين ( قال أتينا واثلة بن الأسقع ) كان من أهل الصفة ويقال أنه خدم النبي ثلاث سنين ( فقلنا حدثنا ) بصيغة الأمر ( حديثًا ليس فيه زيادة ولا نقصان ) بزيادة لا لزيادة التأكيد ( فغضب ) أي تغير وظهر عليه آثار الغضب ( وقال أن أحدكم ليقرأ ) أي القرآن ليلًا ونهارًا لا يغيب عنه ساعة ( ومصحفه معلق في بيته ) جملة حالية تفيد أنه يقدر على مراجعته إليه عند وقوع التردد عليه وقال الطيبي هي مؤكدة لمضمون ما سبق ( فيزيد ) أي ومع هذا فقد يزيد ( وينقص ) أي في قراءته سهوًا وغلطًا قال الطيبي [ رحمه الله ] : فيه مبالغة لا أنه تجوز الزيادة والنقصان في المقروء وفيه جواز رواية الحديث بالمعنى ونقصان الألفاظ وزيادتها مع رعاية المعنى والمقصد منه ( فقلنا إنما أردنا حديثًا سمعته ) أي ما أردنا بقولنا حديثًا