فهرس الكتاب

الصفحة 3279 من 6013

( ولم يكن له مال غيره ) بالرفع ( فبلغ ) أي ذلك ( النبي فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم ) بالتصغير ( ابن النحام ) بفتح النون وتشديد الحاء المهملة على ما ضبطه المؤلف وغيره قال النووي في شرح مسلم قوله فاشتراه نعيم بن عبد الله وفي رواية فاشتراه ابن النحام بالنون المفتوحة والحاء المهملة هكذا هو في جميع النسخ ابن النحام قالوا وهو غلط وصوابه فاشتراه النحام فإن المشتري هو نعيم وهو النحام وسمي بذلك لقول النبي دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة لنعيم والنحمة الصوت وقيل هي السعلة وقيل النخخة قال الحافظ العسقلاني في رواية ابن المنكدر كما في الاستقراض نعيم بن النحام هو نعيم بن عبد الله والنحام بالنون والحاء المهملة الثقيلة لقب نعيم وظاهر الرواية أنه لقب أبيه قال النووي هو غلط لقوله ( دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة من نعيم ) لكن الحديث المذكور من رواية الواقدي وهو ضعيف فلا ترد به الروايات الصحيحة فلعل أباه أيضًا كان يقال له النحام ونعيم المذكور ابن عبد الله بن أسيد بفتح أوّله أسلم قديمًا قبل عمر فكتم إسلامه وأراد الهجرة فسأله بنو عدي أن يقيم على أي دين شاء لأنه كان ينفق على أيتامهم ثم هاجر عام الحديبية ومعه أربعون من أهل بيته واستشهد في فتوح الشام ( بثمانمائة درهم ) بكسر النون ( متفق عليه وفي رواية لمسلم فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي ) بفتحتين منسوب إلى بني عدي قوم عمر رضي الله [ تعالى ] عنه ( بثمانمائة درهم فجاء بها إلى النبي فدفعها إليه ثم قال أبدأ بنفسك ) أي في الإنفاق ( فتصدق عليها ) أي فإنها أحق بها وأهلها فإنها مركب الروح في سلوكها ( فإن فضل ) بفتح العين أي زاد ( شيء ) أي منها ( فلأهلك ) أي مما يعولك ( فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك ) أي إما وجوبًا أو استحبابًا ( فإن فضل عن قرابتك شيء فهكذا أو هكذا ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : جواب الشرط كناية عن التفريق أشتاتًا على من جاء عن يمينه وشماله وأمامه ( يقول ) أي الراوي ( فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك ) تفسير للتفريق وهكذا نصب على المصدر في شرح السنّة اختلفوا في تدبير المدبر فأجاز جماعة الإطلاق وإليه ذهب الشافعي وأحمد وروى عن عائشة [ رضي الله عنها ] أنها باعت مدبرة لها سحرتها فأمرت ابن أخيها أن يبيعها من الأعراب من يسيء ملكتها وقال جماعة لا يجوز بيعه إذا كان التدبير مطلقًا وهو أن يقول إذا مت فأنت حر من غير أن يقيد بشرط أو زمان وقاسوا المدبر على أم الولد لتعاق عتق كل واحد منهما بموت المولى على الإطلاق وتأوّلوا هذا الحديث على التدبير المقيد وهو أن يقول إن مت من مرضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت