فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 6013

الله ) بضم الدال المهملة وفي نسخة بكسرها وفي القاموس خدمه يخدمه ويخدمه خدمة ويفتح ( ما عشت ) أي ما دمت تعيش في الدنيا ( فقلت إن لم تشترطي عليّ ما فارقت ) أي لم أفارق ( رسول الله ما عشت ) أي مدة حياتي أيضًا ( فاعتقني واشترطته عليّ ) قال الخطابي هذا وعد عبر عنه باسم الشرط وأكثر الفقهاء لا يصححون إبقاء الشرط بعد العتق لأنه شرط لا يلاقي ملكًا ومنافع الحر لا يملكها غيره إلا بإجازة أو ما في معناها في شرح السنّة لو قال رجل لعبده أعتقك على أن تخدمني شهرًا فقبل عتق في الحال وعليه خدمة شهر ولو قال على أن تخدمني أبدًا أو مطلقًا فقبل عتق في الحال وعليه قيمة رقبته للمولى وهذا الشرط إن كان مقرونًا بالعتق فعلى العبد القيمة ولا خدمة وإن كان بعد العتق فلا يلزم الشرط ولا شيء على العبد عند أكثر الفقهاء وفي الهداية ومن أعتق [ عبده ] على خدمته أربع سنين مثلًا أو أقل أو أكثر فقبل العبد فعتق ثم مات المولى من ساعته فعليه أي على العبد قيمته عند أبى حنيفة في قوله الآخر وهو قول أبى يوسف وفي قوله الأوّل وهو قول محمد [ رحمه الله ] : عليه قيمة خدمته أربع سنين . وتحقيق المقام في شرح ابن الهمام ( رواه أبو داود وابن ماجة ) .

( 3399 ) ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي قال المكاتب عبد ما بقي عليه من مكاتبته ) أي بدل كتابته ( درهم ) أي مثلًا ( رواه أبو داود ) أي بسند حسن .

( 3400 ) ( وعن أم سلمة قالت قال رسول الله إذا كان عند مكاتب إحداكن وفاء ) أي قدرة ( على نجوم كتابته فلتحتجب ) أي إحداكن وهي سيدته ( منه ) أي من المكاتب فإن ملكه على شرف الزوال وما قارب الشيء يعطى حكمه والمعنى أنه لا يدخل عليها قال القاضي هذا أمر محمول على التورّع والاحتياط لأنه بصدد أن يعتق بالإداء لا أنه يعتق بمجرد أن يكون واجدًا للنجم فإنه لا يعتق ما لم يؤد الجميع لقوله المكاتب عبد ما بقي عليه درهم ولعله قصد به منع المكاتب عن تأخير الأداء بعد التمكن ليستبيح به النظر إلى السيدة وسد هذا الباب عليه قال التوربشتي قالت أم سلمة لنبهان ماذا بقي عليك من كتابتك قال ألفا درهم قالت فهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت