فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 6013

( 3454 ) ( عنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: الذي يخنق ) بضم النون من حد نصر على ما في القاموس ، وفي نسخة بكسرها أي يقتل ( نفسه ) بالخنق ، وفي معناه الشنق ، قال شارح المصابيح: أي يعصر حلقه من باب ضرب مصدره الخنق بفتح الخاء ، والنون ( يخنقها ) أي بنفسه ، أو يخنقها الله ( في النار ، والذي يطعنها ) بضم العين على ما في التنقيح ، وفي القاموس طعنه بالرمح كمنعه ، ونصره ضربه وقال العسقلاني هو بضم العين المهملة ، كذا ضبط في الأصول ( يطعنها في النار رواه البخاري ) .

( 3455 ) ( عن جندب بن عبد الله ) أي البجلي ( قال: قال رسول الله: كان فيمن كان قبلكم رجل به ) الباء للإلصاق ( جرح ) بضم أوله ، وقد يفتح ( فجزع ) بكسر الزاي أي خرج عن حيز الصبر ( فأخذ سكينًا فحز ) بالحاء المهملة ، وتشديد الزاي أي قطع بغير إبانة قاله العسقلاني . وقيل: يروى بالجيم ، وكلاهما بمعنى ، وفي القاموس الحز القطع ، والجز بالجيم قطع الشعر ، والحشيش أي قطع ( بها ) أي بتلك السكين ، وهو يذكر ، ويؤنث على ما صرح به بعض شراح المصابيح . ( يده ) أي المجروحة ( فما رقأ الدم ) بفتحات أي ما سكن ، ولم ينقطع حتى مات ( قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه ) أي أراد مبادرتي بروحه ( فحرمت عليه الجنة . ) قال ابن الملك: محمول على المستحل ، أو على أنه حرمها أول مرة حتى يذيقه وبال أمره إن لم يرحمه بفضله ( متفق عليه ) .

( 3456 ) ( وعن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي ) بفتح أوله ، قال المؤلف: أسلم ، وصدق النبي بمكة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، فلم يزل بها حتى هاجر إلى النبي وهو بخيبر بمن تبعه من قومه ، فلم يزل مقيمًا عنده إلى أن قبض النبي ، وقتل يوم اليمامة شهيدًا . روى عنه جابر وأبو هريرة . ( لما هاجر النبي إلى المدينة ، هاجر ) أي الطفيل ( إليه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت