يصاب بشيء في جسده فتصدق به ) بصيغة الماضي ، وفي رواية الجامع الصغير ( فيتصدق ) بصيغة المضارع . قال الطيبي: مرتب على قوله: ( يصاب ) ومخصص له لأنه يحتمل أن يكون سماويًا وأن يكون من العباد ، فخص بالثاني لدلالة قوله: ( تصدق به ) وهو العفو عن الجاني ( إلا رفعه الله به ) أي بذلك العفو ( درجة وحط ) أي وضع ( عنه ) وفي رواية زيادة به أي بذلك ( خطيئة . ) أي اثمها ( رواه الترمذي ، وابن ماجه . ) وكذا الحاكم عنه وروى هو والضياء عن عبادة ( ما من رجل يجرح في جسده جراحة ، فيتصدق بها إلا كفر الله تعالى عنه مثل ما تصدق ) .
( 3481 ) ( عن سعيد بن المسيب ) بفتح الياء على الأشهر ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل نفرًا خمس ) بيان لنفرًا ( أو سبعة ) شك من الراوي ( برجل واحد ) بسبب قتله ( قتلوه ) استئناف بيان أي قتله الخمسة ، أو السبعة ( قتل غيلة ) بكسر الغين المعجمة ، ويفتح ونصب قتل على المصدرية في النهاية أي في خفية واغتيال ، وهو أن يخدع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحد . والغيلة فعله من الاغتيال ، وفي المغرب الغيلة القتل خفية ، وفي القاموس الغيلة [ بالكسر ] الخديعة والاغتيال ، وقتله غيلة أي خدعة فذهب به إلى موضع فقتله ( وقال عمر لو تمالأ ) تفاعل من الميل ( عليه ) أي على قتله ( أهل صنعاء ) أي لو تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا بالمباشرة ( لقتلتهم جميعًا . ) ، وتخصيص ذكر صنعاء ؛ إما لأن هؤلاء الرجال منها ، أو هو مثل عند العرب في الكثرة . وصنعاء موضع باليمن ( رواه مالك ) .
( 3482 ) ( وروى البخاري عن ابن عمر نحوه ) ، وفي نسخة وروى البخاري عن ابن عمر أي بمعناه دون لفظه .