فهرس الكتاب

الصفحة 3375 من 6013

( 3494 ) ( وعن ابن عباس قال جعل رسول الله أصابع اليدين والرجلين سواء ) أي حتى الإبهام والخنصر ، وإن كانا مختلفين في المفاصل كما سبق ( رواه أبو داود والترمذي ) .

( 3495 ) ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( قال: قال رسول الله: الأصابع سواء والأسنان سواء والثنية ) بتشديد الياء ( والضرس ) بالكسر ( سواء ) في المغرب الثنية واحدة الثنايا ، وهي الأسنان المتقدمة اثنتان فوق ، واثنتان أسفل لأن كلًا منهما مضمومة إلى صاحبتها ، والأضراس ما سوى الثنايا من الأسنان الواحد ضرس ، ويذكر ويؤنث ذكرهما ، تقرير لمعنى قوله الأسنان سواء أي لا تفاوت فيما ظهر منها وما بطن ، وما يفتقر إليها كل الافتقار ، وما ليس كذلك والمراد بقوله: ( هذه وهذه سواء ) الخنصر والإبهام ، ويدل على ذلك الحديث الأول من هذا الباب كذا ذكره الطيبي ، وتبعه ابن الملك ، ولا بعد أن تكون الإشارة ، إلى إحدى الثنايا وإحدى الأضراس تأكيدًا لما قبله ( رواه أبو داود ) وكذا ابن ماجه وروى أحمد وأبو داود والنسائي عن ابن عمر ( وفي الأصابع عشر عشر ) .

( 3496 ) ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خطب رسول الله عام الفتح ) أي سنة فتح مكة ( ثم قال: ) أي بعد خطبته المشتملة على الحمد والثناء ، المقتضية لمرتبة الجمع بالحضور مع رب السماء ، وهو الكمال الإنساني بالفضل الرباني ، انتقل إلى تنزل مرتبة التفرقة تكميلًا للناقصين ، وتجميلًا للكاملين عاملًا بقضية كلم الناس على قدر عقولهم ، في طلب أصولهم وفصولهم فقال: ( أيها الناس أنه ) أي الشان ( لا حلف ) بكسر حاء مهملة فسكون لام ، وفي نسخة بفتح فكسر [ أي ] لا إحداث للمعاهدة بين قوم ( في الإسلام ، وما كان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت