فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 6013

أي أشرف ، ونظر من شق باب ، أو كوّة وكان الباب غير مفتوح ( في بيتك أحد ، ولم تأذن له ) أي والحال أنه ما وقع منك إذن له قبل ذلك بالدخول ( فخذفته ) بالمعجمتين من الخذف ، وهو الرمي بالأصبعين أي رميته ( بحصاة ) أي مثلًا: فإن الخذف أن ترمي بحصاة ، أو نواة ، أو نحوهما بأن تأخذ بين سبابتيك ، وقيل: أن تضم طرف الإبهام على طرف السبابة . وفعله من باب ضرب كذا في المغرب ، والمصباح ( ففقأت ) بالهمز أي قلعت ( عينه ما كان عليك من جناح ) أي عيب ، وتعيير . وزيادة من لإفادة التأكيد . قال ابن الملك: أي اثم عمل به الشافعي ، وأسقط عنه ضمان العين قيل: هذا بعد أن زجره فلم ينزجر ، وأصح قوليه أنه لا ضمان مطلقًا لإطلاق الحديث . وقال أبو حنيفة: عليه الضمان فالحديث محمول على المبالغة في الزجر ( متفق عليه ) ، ورواه أحمد ، ولفظه ( لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح ) .

( 3515 ) ( وعن سهل بن سعد ) أي الساعدي الأنصاري ، وكان اسمه حزنًا ، فسماه النبي سهلًا ( إن رجلًا اطلع في حجُر ) بضم جيم أي خرق كائن ( في باب رسول الله ) أي في نفس الباب ، أو فيما حوله ( ومع رسول الله مدر [ ى ] ) بكسر ميم وسكون دال مهملة وراء منّون: شيء يعمل من خشب ، أو حديد على شكل سن من أسنان المشط ، وأطول منه يسوّى به الشعر المتلبد ، ويستعمله من لا مشط له كذا في النهاية ، وقيل هو عود يدخله من له شعر في رأسه ليضم بعضه إلى بعض ، وهو يشبه المسلة ، وقيل هو حديدة ، كالخلال لها رأس محدد من عادة الكبير أن يحك بها ما لا تصل إليه يده من جسده ، ويؤيد الأخير قوله: ( يحك به رأسه ) بصيغة الفاعل ( فقال: ) أي النبي ( لو أعلم ) أي يقينًا ( أنك تنظر ) أي تطالع فيّ قصدًا ، أو عمدًا ( لطعنت به في عينك ) قال الطيبي: دل على أن الاطلاع مع غير قصد النظر لا يترتب عليه الحكم ، كالمار ( إنما جعل ) أي شرع ( الاستئذان ) بالهمز ويبدل ( من أجل البصر ) أي من النظر إلى غير المحرم ، ولولاه لما شرع . وقال ابن الملك: أي إنما احتيج إلى الاستئذان في الدخول لئلا يقع نظر من هو خارج إلى داخل البيت ، فيكون النظر بلا استئذان كالدخول بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت