فهرس الكتاب

الصفحة 3419 من 6013

قال جرير: أسلمت قبل موت النبي بأربعين يومًا روى عنه خلق كثير ( قال: قال رسول الله في حجة الوداع: ) بفتح الواو ، ويكسر ( لا ترجعن ) بضم العين ، وتشديد النون ( بعدي ) أي بعد صحبتي ، أو بعد موتي ( كفارًا ) قال النووي: فيه سبعة أقوال: أحدها أن ذلك كفر في حق المستحل بغير حق ، وثانيها: أن المراد كفر إن النعمة . وثالثها: إنه يقرب من الكفر ، ويؤدي إليه . ورابعها: أنه فعل فعل الكفار . وخامسها: حقيقة الكفر أي لا تكفروا بل دوموا مسلمين . وسادسها: عن الخطابي معناه المتكفر بالسلاح يقال: تكفر الرجل بسلاحه إذا لبسه . وسابعها عنه أيضًا: معناه لا يكفر بعضكم بعضًا ، فتستحلوا قتال بعضكم بعضًا . وأظهر الأقوال: الرابع وهو اختيار القاضي عياض اه . وعندي أن الأظهر هو الثالث ، وهو في الحقيقة معنيان ، أو يقال: محمول على الزجر ، والتهديد والتغليظ الشديد وقوله: ( يضرب بعضكم رقاب بعض ) بسكون الباء ضبطه بعض العلماء قال أبو البقاء: هو جواب النهي على تقدير الشرط ، أي أن ترجعوا يضرب بعضكم بعضًا . قال الطيبي: وعلى الرواية المشهورة استئناف وارد على بيان النهي كان سائلًا قال: كيف نرجع كفارًا ؟ فقيل: يضرب بعضكم رقاب بعض ، وهو فعل الكفار ، أو يقال: لم نرجع كفارًا بعد كوننا مسلمين ؟ قيل: يضرب بعضكم رقاب بعض ، وهو يؤدي إلى الكفر ( متفق عليه . ) في الجامع الصغير: ( لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض رواه أحمد ، والشيخان والنسائي ، وابن ماجه عن جرير وأحمد ، والبخاري ، وأبو داود والنسائي ، وابن ماجه عن ابن عمر . والبخاري . والترمذي عن أبي بكرة ، وكلاهما أيضًا عن ابن عباس .

( 3538 ) ( وعن أبي بكرة ) بالتاء هو نفيع بن الحارث . يقال: إنه تدلى يوم الطائف ببكرة وأسلم ، فكناه النبي بأبي بكرة ، وأعتقه فهو من مواليه . روى عنه خلق كثير ( عن النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت