فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العرب في ثلاثين درهمًا ، ولم يثبت أنه سلمه إليه في الهبة ثم الواقعة واحدة ، فكان في هذه الزيادة اضطراب والاضطراب موجب للضعف .
( 3599 ) ( وروى نحوه ) أي في المعنى ( ابن ماجه عن عبد الله بن صفوان عن أبيه ) .
( 3600 ) ( والدارمي ) بالرفع عطف على ابن ماجه ، ( عن ابن عباس ) ، متعلق برواه المقدر فتدبر . قال ابن الهمام ، ورواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ومالك في الموطأ وأحمد في مسنده من غير وجه ، والحاكم وحكم صاحب التنقيح ابن عبد الهادي أنه حديث صحيح ، وله طرق كثيرة وألفاظه مختلفة ، وإن كان في بعضها انقطاع وفي بعضها من هو مضعف ، ولكن تعددت طرقه واتسع مجيئه اتساعًا يوجب الحكم بصحته بلا شبهة . وفي طريق السنن عن عبد الله بن صفوان عن أبيه أنه طاف بالبيت وصلى ثم لف رداء له من برد فوضعه تحت رأسه فقام ، فأتاه لص فاستله من تحت رأسه فأخذه ، فأتي به النبي فقال: إن هذا سرق ردائي فقال له النبي: أسرقت رداء هذا ؟ قال: اذهبا به فاقطعا يده . فقال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي . فقال: لولا كان قبل أن تأتيني به . زاد النسائي فقطعه ، وفي المستدرك سماه خميصة ثمنه ثلاثون درهمًا ، اه ولا يخفى أن هذا الحديث يعارض ما في الأصل من قوله: قدم المدينة . إذ القضية لا تحتمل التعدد فهو إما وهم من البغوي حيث خالف أصحاب السنن ، أو المراد بالمدينة المدينة اللغوية الشاملة لمكة .
( 3601 ) ( وعن بسر ) بضم موحدة وسكون سين مهملة وراء ( ابن أرطاة ) بفتح أوّله . كذا في النسخ بغير لفظ أبي . وقال المؤلف: هو بسر بن أبي أرطاة أبو عبد الرحمن واسم أبي أرطاة عمر العامري القرشي ، قيل: إنه لم يسمع من النبي لصغره ، وأهل الشام يثبتون له سماعًا . قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي بسنتين ، ويقال: إنه خرف في آخر عمره ، مات في زمن معاوية . وقيل: زمن عبد الملك اه . وهو موافق لما في المغني حيث قال أبو أرطاة