فهرس الكتاب

الصفحة 3571 من 6013

بقول رسول الله ، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي صلى الله [ تعالى ] عليه وسلم: إلا أن تعتقه ؛ قال: فهو عتيق . فقال صلى الله [ تعالى ] عليه وسلم: إن الله لم يبعث نبيًا ولا خليفة إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالًا ومن يوق بطانة السوء فقد وقى . ( رواه البخاري ) .

( وعن أنس رضي الله عنه قال: كان قيس بن سعد ) أي ابن عبادة الأنصاري سيد الخزرج وابن سيدها أحد دهاة العرب وأهل الرأي ورياسة البيوت ، وكان من ذوي النجدة والبسالة والكرم والسخاء وكان مع ذلك جسيمًا طويلًا ، وكان منتصبًا بين يدي رسول الله صلى الله [ تعالى ] عليه وسلم لتنفيذ ما يريده ويأمر به النبي ( بمنزلة صاحب الشرط ) بضم ففتح ( من الأمير ) . قال التوربشتي: هو جمع شرطي ، وهو الذي يتقدم بين يدي الأمير ، وهو الحاكم على الشرط للأمور السياسية سموا بذلك لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها ؛ ( رواه البخاري ) .

( وعن أبي بكرة رضي الله عنه ) بالتاء ( قال: لما بلغ رسول الله أن أهل فارس ) بكسر الراء وفتح السين ( قد ملكوا ) بتشديد اللام أي جعلوا الملك ( عليهم بنت كسرى ) بكسر الكاف ويفتح ملك الفرس معرب خسرو أي واسع الملك . ذكره في القاموس ؛ وفي النهاية: لقب ملك الفرس يعني كما أن قيصر لقب ملك الروم وفرعون لقب ملك مصر وتبع لملك اليمن ( قال: لن يفلح قوم ولوا ) بالتشديد أي فوضوا ( أمرهم ) أي أمر ملكهم ( امرأة ) . في شرح السنة: لا تصلح المرأة أن تكون إمامًا ولا قاضيًا لأنهما محتاجان إلى الخروج للقيام بأمور المسلمين ، والمرأة عورة لا تصلح لذلك ، ولأن المرأة ناقصة والقضاء من كمال الولايات ، فلا يصلح لها إلا الكامل من الرجال ( رواه البخاري ) ، وكذا أحمد والترمذي والنسائي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت