فهرس الكتاب

الصفحة 3635 من 6013

3775 ( وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه ) أي ابن معدي كرب كنيته أبو محمد الكندي قدم على النبي في وفد كندة وكان رئيسهم ، وذلك في سنة عشر ، وكان رئيسًا في الجاهلية مطاعًا في قومه ، وكان وجيهًا في الإسلام وارتد عن الإسلام ثم رجع إلى الإسلام ، في خلافة أبي بكر ونزل الكوفة ، ومات بها سنة أربعين وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما . رواه عنه نفر ، كذا ذكره المؤلف ، فهو صحابي عند الشافعي تابعي عندنا لبطلان صحبته بالردة ( قال: كان بيني وبين رجل من اليهود أرض ) أي متنازع فيها ( فجحدني ) أي أنكر عليّ ( فقدمته ) بالتشديد أي جئت به ورافعت أمره ( إلى النبي فقال: ألك بينة ؟ قلت: لا . قال لليهودي: احلف ) ، في شرح السنة ، فيه دليل على أن الكافر يحلف في الخصومات كما يحلف المسلم . ( قلت: يا رسول الله إذن ) بالنون ( يحلف ) بالنصب ( ويذهب بمالي ، فأنزل الله تعالى ) أي في مثل هذه القضية لما سبق من حديث ابن مسعود ( 16( { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا } ) الآية ) أي إلى آخرها ، قال الطيبي: فإن قلت كيف يطابق نزول هذه الآية قوله: إذن يحلف ويذهب بمالي قلت: فيه وجهان ، أحدهما ، كأنه قيل للأشعث: ليس لك عليه إلا الحلف ، فإن كذب فعليه وباله ، وثانيهما لعل الآية تذكار لليهودي بمثلها في التوراة من الوعيد ( رواه أبو داود وابن ماجه ) قال السيد جمال الدين: أصل الحديث إلى قوله: ويذهب بمالي عند الجماعة ، وقال الطيبي: قد جاء آخر هذا الحديث في أكثر نسخ المصابيح صح أو صحيح وليس في سنن أبي داود وابن ماجه وشرح السنة ذلك .

( وعنه ) أي عن الأشعث ( أن رجلًا من كندة ورجلًا من حضرموت اختصما إلى رسول الله في أرض من اليمن فقال الحضرمي: يا رسول الله إن أرضي اغتصبنيها أبو هذا ) ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت