فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
على القاتل ) أي الكافر بأن يوفقه للإيمان فيؤمن ( فيستشهد ) أي فيقتل شهيدًا ، فيرحمه بفضله لأنه مات سعيدًا . قال الطيبي: عدى يضحك بإلى لتضمنه معنى الانبساط والإقبال ، مأخوذ من قولهم: ضحكت إلى فلان إذا انبسطت إليه وتوجهت إليه بوجه طلق وأنت راض عنه ، وقال النووي: ويحتمل أن يراد ضحك ملائكة الله تعالى المتوجهين لقبض روحه ، كما يقال: قتل السلطان فلانًا إذا أمر بقتله ، اه وقيل: هو من الصفات المتشابهات ينزه عن التشبيه ويوكل علمه إليه سبحانه . ( متفق عليه ) ، رواه النسائي .
( وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه ) بضم حاء مهملة وفتح نون وسكون تحتية ففاء ، وتقدم ذكره ( قال: قال رسول الله:( من سأل الله الشهادة بصدق ) ) أي بإخلاص ( بلغه ) بتشديد اللام أي أوصله ( الله منازل الشهاداء وإن مات على فراشه ) بكسر أوّله أي ولو مات غير شهيد ، فهو في حكم الشهداء ، وله ثوابهم . ( رواه مسلم ) ، وكذا الأربعة .
( وعن أنس رضي الله عنه أن الربيع ) بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد التحتية المكسورة صحابية وهي عمة أنس بن مالك ( بنت البراء ) أي ابن عازب صحابيان مشهوران ( وهي ) أي الربيع ( أم حارثة بن سراقة ) بضم أوّله ، قال المصنف: ( شهد بدرًا ، وقتل فيها شهيدًا ) ، وهو أول من قتل شهيدًا من الأنصار يومئذ ، وقد جاء في صحيح البخاري إن [ اسمها ] أم الربيع ، والذي في كتب أسماء الصحابة أنها الربيع وهو الصحيح . ( أتت النبي فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة ) أي عن حاله ومآله ( وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب ) يجوز بالإضافة والصفة وبسكون الراء وفتحها أي لا يدرى راميه ، وقيل: بالسكون إذا أتاه من حيث لا يدرى راميه ، وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره كذا في النهاية . وقيل: بالوصف إذا لم يعرف