فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 6013

3856 ( وعن حسناء ) بفتح فسكون ممدودًا ( بنت معاوية ) أي ابن سليم ، قال المؤلف في التابعيات: هي حسناء بنت معاوية الصرمية روت عن عمها عن النبي ، وروى عنها عوف الأعرابي حديثها في البصريين ، هكذا أوردها ابن ماكولا في حسناء ، وذكرها الحازمي يقال: خنساء بنت معاوية ، ويقال: حسناء الصرمية وعماها الحارث وأسلم ، والصرمية بفتح الصاد المهملة وكسر الراء ، وحسناء فعلاء من الحسن ، وخنساء بالخاء المعجمة وتقديم النون على السين ( قال: حدثنا ) ، وفي نسخة حدثني ( عمي قال: قلت للنبي: من في الجنة قال: ) أي النبي عليه السلام ( النبي ) أي جنس الأنبياء ( في الجنة والشهيد ) يعني المؤمن لقوله تعالى: 16 ( { والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم } ) [ الحديد 19 ] والحاصل أن الشهيد أعم من أن يكون حقيقة أو حكمًا ( في الجنة ، والمولود في الجنة ) . قال الخطابي: المولود هو الطفل والسقط . ومن لم يدرك الحنث أي الذنب ( والوئيد ) أي المدفون حيًا في الأرض ( في الجنة ) وكانوا يئدون البنات ومنهم من كان يئد البنين أيضًا عند المجاعة والضيق . ذكره السيوطي . وقال الطيبي: الظاهر أنه أراد بالمولود جنس من هو قريب العهد من الولادة سواء كان من أولاد الكفار وغيرهم ، والوئيد الموؤد ، وهو الذي يدفن حيًا من البنات . ( رواه أبو داود ) ، وكذا أحمد عن رجل كذا في الجامع الصغير .

( وعن علي ، وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ) بالواو ( وجابر بن عبد الله وعمران بن حصين ) بالتصغير ( رضي الله عنهم أجمعين كلهم يحدث ) الأفراد باعتبار لفظ كل أي يحدثون ( عن رسول الله أنه قال:( من أرسل نفقة في سبيل الله وأقام في بيته ، فله بكل درهم سبعمائة درهم ) ) وهو مقتبس من قوله تعالى: 16 ( { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبة مائة حبة } ) [ البقرة 261 ) ( ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك ) أي في جهته [ التي ] قصدها وهي الجهاد . قال الطيبي: أي في جهته وقصده ، فأينما تولوا فثم وجه الله ، المغرب أي جهته التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت