حال لي ناصية الفرس ( الخيل ) أي جنسها ( معقود بنواصيها ) أي في نواصيها ، كما في رواية ( الخير ) أي ملازم بها كأنه معقود فيها ، كذا في النهاية ( إلى يوم القيامة ) أي إلى قربه . وفي شرح السنة فيه ترغيب في اتخاذ الخيل للجهاد وإن الجهاد لا ينقطع وقوله: ( الأجر والغنيمة ) تفسيران للخير فهما بدل منه أو خبر مبتدأ محذوف أي هو الأجر والغنيمة ، وفيه أن المال المكتسب بها هو خير مال . ( رواه مسلم ) وقال في الجامع الصغير: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، رواه مالك وأحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه عن ابن عمر ، ورواه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه [ عن عروة بن الجعد والبخاري عن أنس ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ] عن أبي هريرة وأحمد عن أبي ذر ، وعن أبي سعيد والطبراني عن سوادة بن الربيع ، وعن النعمان بن بشير ، وعن أبي كبشة ، وروى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة بلفظ ( الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة ) ، والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها . وفي رواية لأحمد والشيخين والترمذي والنسائي عن عروة البارقي بلفظ ( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنم ) . ورواه أحمد ومسلم والنسائي عن جرير . وفي رواية الطبراني في الأوسط الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتار ، وفي رواية الطبراني في الكبير: ( الخيل معقود بنواصيها الخير والنبل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ، والمنفق عليها كباسط يده في صدقته وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة ) . وفي رواية أحمد عن جابر ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها ولا تقلدوا الأوتار ) اه فهو حديث متواتر أو كاد أن يتواتر فهو مشهور بلا شبهة .
( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( من احتبس فرسًا في سبيل الله ) ) أي ربطه وحبسه على نفسه مما عسى أن يحدث من غزو أو غير ذلك ، وقد يجيء